كأس العالم يضخ 3.5 مليار دولار في نيويورك ونيوجيرسي ويخلق 27 ألف وظيفة


هذا الخبر بعنوان "27 ألف وظيفة و3.5 مليار دولار: هذا ما تركه كأس العالم في نيويورك ونيوجيرسي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحليل اقتصادي نهائي عن الأرباح الهائلة التي حققها إقليم نيويورك-نيوجيرسي من استضافة كأس العالم 2026، حيث ضخت البطولة 3.5 مليار دولار في الاقتصاد المحلي، وفقًا لتقرير أعدته شركة توريزم إيكونوميكس لصالح لجنة استضافة كأس العالم في نيويورك ونيوجيرسي. تجاوز هذا الرقم التقديرات الأولية للجنة البالغة 3.3 مليار دولار.
استقطبت المباريات الثماني التي أقيمت في ملعب ميتلايف أكثر من 645 ألف مشجع، و626,300 زائر إضافي من خارج المنطقة، أنفقوا 1.7 مليار دولار مباشرة في الفنادق والمطاعم والمتاجر ووسائل النقل. أضافت لجنة الاستضافة والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 286 مليون دولار من الإنفاق التشغيلي، ليصل إجمالي الإنفاق المباشر إلى 1.9 مليار دولار. وذهب 653 مليون دولار إلى الفنادق، و346 مليون دولار إلى المطاعم والمشروبات، و264 مليون دولار إلى التسوق، و200 مليون دولار إلى النقل، و195 مليون دولار إلى الترفيه.
بالإضافة إلى الإنفاق المباشر، أضافت الدورة الاقتصادية 693 مليون دولار من النشاط التجاري غير المباشر و916 مليون دولار من النشاط الاقتصادي المستحث، ليصل الأثر الإجمالي إلى 3.5 مليار دولار. ودعم هذا النشاط 27,424 وظيفة، منها نحو 18 ألف وظيفة مرتبطة مباشرة بالبطولة، وولّد 1.4 مليار دولار من الدخل العمالي. كما عادت 759.2 مليون دولار إلى خزائن الحكومات، بينها 414.2 مليون دولار لحكومتي الولايتين والحكومات المحلية، و344.9 مليون دولار للخزانة الفدرالية.
أشادت حاكمة نيويورك، كاثي هوكول، بالأثر الإيجابي للبطولة على الولاية، مؤكدة سعيها لبناء المزيد من البنية التحتية لكرة القدم.
يُبرز هذا النموذج الاقتصادي الذي تدافع عنه نيويورك ونيوجيرسي، وهو أن الحدث الرياضي الضخم يمول نفسه ويترك فائضاً اقتصادياً، الحجة المستخدمة لتبرير الإنفاق الحكومي على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى في مناطق أخرى، بما في ذلك الخليج، حيث تستضيف السعودية نسخة عام 2034 من كأس العالم.
ومع ذلك، فإن الوجه الآخر للقصة، وهو تكلفة استضافة الفعاليات الرياضية، أقل حضوراً في الخطاب الرسمي. فقد واجه العديد من سكان نيويورك ونيوجيرسي ارتفاعاً في أسعار التذاكر، وبلغت تكلفة رحلة القطار ذهاباً وإياباً 150 دولاراً. كما اضطر المقيمون إلى إعادة ترتيب جداولهم بسبب التعديلات على خدمات شركة نيوجيرسي ترانزيت (NJ Transit)، التي خسرت نحو 3.9 مليون دولار من تشغيل خدمات النقل للمباريات، رغم أن نسبة تغطية التكاليف بلغت 93%، وهي أعلى بكثير من المعدل المعتاد لفعاليات ملعب ميتلايف.
بالإضافة إلى ذلك، ضخت الولايتان نحو 245 مليون دولار من المال العام لدعم الاستضافة، منها 155 مليون دولار من نيوجيرسي وحدها، شملت 100 مليون دولار لبناء محطة حافلات مؤقتة و35 مليون دولار لتصميم ممر مخصص للحافلات.
تُشير دراسات الأثر الاقتصادي لكؤوس العالم السابقة، مثل بطولة 1994 في الولايات المتحدة، إلى أن المدن المستضيفة قد تتكبد خسائر تراكمية، على عكس ما يُعلن رسمياً. كما قدّر صندوق النقد الدولي إنفاق الزوار وعائدات البث لبطولة قطر 2022 بين 2.3 و4.1 مليار دولار، أي نحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي القطري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد