تنويه
هذا الخبر بعنوان "خضر حمو الذي قهر السرطان و... غاب (1)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تسعة أيام عصيبة قضاها في مشفى مدينة هرفورد (Herford)، انكشفت تفاصيل صحية معقدة وصادمة عن خضر حمو إبراهيم سمو. بدأت القصة عندما اقتحمت كبيرة الأطباء الغرفة بثقة مفرطة، معلنةً عن خطر لا يمكن تجاهله. كلمات الطبيبة المبهمة، التي وصفت الحالة بـ "كتلة حرشفية على الرئة" (Plattenepithelkarzinom der Lunge)، أربكت خضر، الذي يعمل في مجال الترجمة منذ خمس عشرة سنة، وكشفت عن فقر لغوي في ترجمة المصطلح الطبي. عندما طلب توضيحاً بكلمات أبسط، واجه تصلفاً من الطبيبة التي أبلغته بصراحة: "مريضكم مصاب بسرطان الرئة". كان وقع الخبر صادماً، خاصة مع إلحاح والده، خضر، على ترجمة كل كلمة تُقال.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها خضر، المعروف بالكردية بـ "خدر حمو"، هذا المرض. قبل ثلاثة عشر عاماً، واجه السرطان لأول مرة في القامشلي. حينها، شكّ في أن طبيبه يخفي عنه شيئاً، وواجهه بجرأة. بعد تردد، اعترف الطبيب بأن هناك من تدخل من أهله لإخفاء حقيقة المرض عنه، خوفاً على روحه المعنوية. أدرك خضر حينها أنه يواجه "الداء الذي لا يسمى". سافر إلى دمشق، حيث استشار طبيباً مشهوراً، الذي بدوره، وبعد الاطلاع على التحاليل والصور الشعاعية، أوصى باستئصال البروستاتا والمثانة، مؤكداً أن الشفاء التام ممكن إذا تم اتباع العلاج.
أخبار ذات صلة
صحةالحصبة تضرب بنسلفانيا: 460 إصابة وحالتي وفاة في أعلى معدل منذ عقود
صحةالبيض يوميًا: هل هو صديق أم عدو للكوليسترول وضغط الدم؟
صحةغزة: الخوف والعنف يرسمان ملامح طفولة مسلوبة
صحة
