عهود بالوفاء لذكرى الشهداء وعدم تركهم طعماً للنسيان في سجون النظام السوري البائد

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لن نترك ذكرى شهدائنا طُعماً للنسيان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سَنَظَلُّ نَحمِلُ أَسماءَكُم وَقَصَصَكُم إِلَى كُلِّ مَحفَل. رسالة موجهة إلى رِفاقي وَإِخوَتي الَّذينَ قَضَوا فِي عُتمَةِ الزَّنَازينِ وَتَحتَ وَطأَةِ التَّعذيب، وَفِي كُلِّ مَكانٍ قُمِعَت فيهِ الكَرامَةُ الإِنسانِيَّة: أُحَدِّثُكُم اليَومَ وَنَحنُ نَتَنَفَّسُ الحُرِّيَّةَ الَّتي حَرَمَكُم إِيّاها الأَسَدُ اللَّعينُ وَنِظامُهُ المُجرِمُ السَّفّاح.
أَقولُ لَكُم إنَّ دِماءَكُم وَآلامَكُم وَتَعذيبَكُم حَتَّى المَوتِ لَم يَذهَب هَباءً، وَأَنتُم لَستُم مُجَرَّدَ أَرْقَامٍ فِي أَرشيفِ المَأساة، بَل أَنتُم الأَبطالُ وَالشُّموعُ الَّتي أَضاءَت طَريقَ الخَلاصِ مِن نِظامِ الأَسَدِ البائِد، وَأَنتُم البَصمَةُ الأَخلاقِيَّةُ الَّتي لَن تَمحُوَها الأَيّامُ وَالسِّنين.
أُعاهِدُكُم فِي هَذا اليَوم، بِاسمِ جَمعِيَّةِ المَعتَقَلينَ اللُّبنانِيّينَ المَحَرَّرينَ مِن السُّجونِ السّورِيَّة، أَنَّنا لَن نَسكُت، وَلَن نُهادِن، وَلَن نَترُكَ ذاكِرَتَكُم طُعمًا لِلنِّسيان. سَنَظَلُّ نَحمِلُ أَسماءَكُم وَقَصَصَكُم إِلَى كُلِّ مَحفَل، حَتَّى يُكشَفَ عَن كُلِّ مَقبَرَة، وَيُعادَ لِكُلِّ شَهيدٍ حَقُّهُ فِي دَفنٍ يَليقُ بِكَرامَتِه، وَيُساقَ كُلُّ مُجرِمٍ اِرتَكَبَ هَذِهِ الفَظائِعَ إِلَى العَدالَة.
وَلِأَنَّ المَسؤولِيَّةَ الوَطَنِيَّةَ وَالتّاريخِيَّةَ تَقَعُ اليَومَ عَلَى عاتِقِ الإِدارَةِ الجَديدَة، أَتَوَجَّهُ بِكَلِمَةٍ صادِقَةٍ وَمُباشَرَةٍ إِلَى السَّيِّدِ الرَّئيسِ أَحمَد الشَّرع: إنَّ المَلَفَّ الإِنسانِيَّ وَالأَخلاقِيَّ الأَكبَر، الَّذِي يَختَبِرُ عَدالَةَ هَذِهِ المَرحَلَة، هُوَ مَلَفُّ المُغَيَّبينَ قَسرًا وَشُهَدائِنا داخِلَ المَعتَقَلات. عُيونُ أُمَّهاتِ وَعائِلاتِ آلافِ الشُّهَداءِ سُورِيّينَ وَلُبنانِيّينَ وَمِن دُوَلٍ أُخرَى، شاخِصَةٌ نَحوَكُم اليَوم.
نَحُثُّكُم وَنُطالِبُكُم بِالإِسراعِ عاجِلًا لا آَجِلًا فِي تَأمينِ وَحِمايَةِ المَقابِرِ الجَماعِيَّةِ وَالأَرشيفاتِ الأَمنِيَّةِ قَبلَ ضِياعِ الحَقيقَة، وَتَشكيلِ لِجانٍ مُتَخَصِّصَةٍ لِتَحديدِ الهَوِيّات، وَكَشفِ مَصيرِهِم لِرَدِّ الاِعتِبارِ لِكَرامَةِ الإِنسانِ وَالمُغَيَّبينَ قَسرًا. رَحمَةُ اللهِ عَلَى أَرواحِ رِفاقِنا الطّاهِرَة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة