مستقبل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل على المحك وسط اتهامات متبادلة بالتصعيد


هذا الخبر بعنوان "هل يجرؤ أحد على نعي المفاوضات؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحمل الإعلان الإسرائيلي المفاجئ الأخير بشأن إخفاق تجربة المناطق التجريبية، والتي كانت الثمرة الأبرز لجولات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، دلالات ميدانية وسياسية خطيرة تكشف عن نوايا تل أبيب للمرحلة المقبلة في الجنوب.
أتى الموقف الإسرائيلي عشية الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة المقررة الشهر المقبل في روما، وهي الجولة التي واجهت عقبات تحول دون انعقادها وسط اعتراضات لبنانية رسمية على التعنت الإسرائيلي. وقد أوردت وكالة 'واللا' العبرية القريبة من الجيش الإسرائيلي أن مصدراً أمنياً أبلغ الولايات المتحدة عبر قنوات أمنية بفشل مخطط المناطق التجريبية، محملاً الجيش اللبناني مسؤولية الإخفاق بحجة عدم تدمير البنى التحتية استناداً إلى حيثيات قدمها الجيش الإسرائيلي.
من جانبه، توقف حزب الله ملياً أمام هذا الموقف ليثبت رؤيته بأن إسرائيل ليس في وارد إعطاء شيء للبنان، بينما اعتبرت مصادر حركة أمل أن الكلام الإسرائيلي مصداق لما توقعهه الرئيس نبيه بري بأن اتفاق الإطار ولد ميتاً. وفي ظل هذه المعطيات، يحذر الثنائي الشيعي من مرحلة جديدة من التصعيد الميداني والضغط الأميركي الذي ظهر في تصريحات السفير الأميركي ميشال عيسى.
يبقى السؤال مطوحاً حول من يجرؤ على نعي المفاوضات المباشرة، في وقت تحرص السلطة اللبنانيّة والولايات المتحدة على المضي قدماً في الدفاع عن خيار التفاوض وتحديد موعد الجلسة الثامنة لإزالة كل العقبات، مما يعزز نظرية ضرورة استمرار المفاوضات حتى لو كانت بلا نتيجة عملانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة