لبنان
اقتصاد

تصاعد التوترات في مضيق هرمز: ارتفاع أسعار النفط بعد قصف أميركي لإيران وهجوم إيراني على الأردن

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٦ ص0 مشاهدة
تصاعد التوترات في مضيق هرمز: ارتفاع أسعار النفط بعد قصف أميركي لإيران وهجوم إيراني على الأردن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ارتفاع النفط مع عودة المواجهة العسكرية بين أميركا وإيران" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً بأكثر من 2% يوم الاثنين، مدفوعة بتجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف الأسواق بشأن تعطل الإمدادات العالمية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.37 دولار، بنسبة 2.69%، لتصل إلى 90.47 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 14:54 بتوقيت غرينتش. كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي دولارين، بنسبة 2.4%، ليصل إلى 85.40 دولاراً للبرميل. وكان خام برنت قد لامس في وقت سابق من الجلسة مستوى 91.52 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ 25 آب/أغسطس.

جاء هذا الارتفاع بعد أن قصفت القوات الأميركية يوم الأحد منصتي إطلاق على جزيرة لارك في مضيق هرمز، وهي أول غارات أميركية معروفة على إيران منذ أواخر تموز/يوليو، مع دخول الصراع شهره السادس. ورداً على ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية نقلاً عن قوات الحرس الثوري أن طهران هاجمت قاعدتين جويتين أميركيتين في الأردن يوم الاثنين.

وذكر محللو شركة جيلبر آند أسوشيتس في مذكرة أن عبور بعض شحنات النفط من منطقة الخليج للمضيق يحد من وتيرة الارتفاع، لكن أول مواجهة عسكرية مباشرة منذ شهر دفعت المتعاملين إلى إضافة علاوة مخاطر على الإمدادات في الأجل القريب.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد إلى أن جزيرة خرج، وهي مركز للطاقة في إيران، "تُسوّى بالأرض"، لكن لم تظهر أدلة تدعم هذا الادعاء. ونفت إيران تعرض الجزيرة لأي هجوم، مؤكدة استمرار العمليات النفطية هناك.

تأتي هذه التطورات في وقت وصلت فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب إلى طريق مسدود، بينما يعمل الوسطاء على تأمين مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في نهاية شباط/فبراير. وأظهرت بيانات الشحن انخفاض عدد سفن السلع المرئية التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى خمس سفن يومياً.

من جهة أخرى، صرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لقناة سي.إن.بي.سي بأن الهدف من العقوبات الأميركية على إيران هو "تهيئة الظروف التي تدفعها إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات".

وعلى الرغم من الاتجاه الصعودي اليوم، يتجه خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى تسجيل انخفاضات طفيفة في آب/أغسطس، بعد هبوطهما بأكثر من 4% الأسبوع الماضي، في أول تراجع أسبوعي لهما خلال ثلاثة أسابيع.

وفي سياق متصل، قد يساهم توفر النفط الفنزويلي، نتيجة اتفاق أبرم مؤخراً، في تهدئة مخاوف الإمدادات، حيث أشار ترامب إلى أن هذا النفط سيستخدم لإعادة ملء احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي. وتتجه شركات مثل شيفرون الأميركية، وجنرال إلكتريك ڤيرنوڤا، وأو.إن.جي.سي الهندية، وإيني الإيطالية، وجيو بارك الكولومبية إلى توقيع اتفاقات نهائية في فنزويلا بعد مفاوضات استمرت لأشهر.

شارك الخبر: