الرئيس عون يؤكد أن خيارات الدولة لمصلحة الشعب اللبناني ويدعو لقيام مؤسسات قوية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "عون: الخيارات التي اتخذناها لمصلحة الشعب اللبناني الذي تعب من الحرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس اللبناني خلال استقباله بطريرك الأرمن الكاثوليك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان مع وفد من الطائفة في قصر بعبدا، أن الخيارات التي اتخذتها الدولة جاءت لمصلحة الشعب اللبناني الذي تعب من الحرب، مشدداً على أن الدولة تحمي الجميع واللبنانيين تعبوا من الدويلات والمؤسسات الرديفة.
وأشار الرئيس جوزف عون خلال اللقاء إلى أن اللبنانيين الأرمن يلعبون دوراً إيجابياً في بناء الوطن، وأن انخراطهم في المجتمع اللبناني أنتج دعماً اساسياً في كل المجالات. وأضاف أن الدولة وحدها هي التي تحمي الجميع، مؤكداً أنه لا رجاء للشعب إلا في قيام الدولة القوية والقادرة. وتابع بالقول إننا لسنا ضد الأحزاب، لكن عليها أن تلعب دوراً إيجابياً في بناء الدولة لا تدميرها.
بدوره، قال البطريرك ميناسيان: "من واجبنا شكر الرئيس عون ومؤازرته، ونشجّع جميع المؤسسات على مواصلة الطريق في سبيل السلام".
وفي سياق متصل، وفي ذكرى إعلان "لبنان الكبير" في الأول من أيلول ١٩٢٠، أكد عون أن هذا الإنجاز تحقق في بلورة الفكرة اللبنانية من خلال كيان سياسي جامع للأطياف اللبنانية، في تكريس دستوري للدولة صاحبة الرسالة. واعتبر أن هذا الإعلان قد استكمل عبر إعلان الدستور اللبناني والجمهورية في العام ١٩٢٦، إضافة إلى الاستقلال وقيام المؤسسات. وأكد أن الرهان اليوم يكمن في إنهاء الحروب والحفاظ على السيادة والانطلاق نحو بناء الدولة والمؤسسات وتنشيط الاقتصاد والأعمال من خلال عودة الجميع إلى الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة