قطر تدعو واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات وتُحذر من تصعيد إقليمي


هذا الخبر بعنوان "قطر: على الولايات المتحدة وإيران العودة إلى المسار التفاوضي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت قطر الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء إلى العودة إلى مسار المفاوضات، محذرة من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى مزيد من التصعيد، وذلك بعد استئناف الطرفين لتبادل الهجمات وتواصل استهداف السفن في الممر المائي الاستراتيجي.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت الأحد ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، ردت عليها إيران بمهاجمة أهداف عسكرية أميركية في الشرق الأوسط. وبعد ستة أشهر على اندلاع الحرب، تتعثر جهود الوساطة الرامية إلى التوصل لحل بشأن المضيق الذي تواصل إيران إغلاقه، فيما تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمر صحافي في الدوحة الثلاثاء: "قلنا منذ اليوم الأول أن ترك المسألة بدون حل وأي محاولة لتطبيع إغلاق المضيق (هرمز) بهذا الشكل ستنتهي بتصعيد في المنطقة، وهذا ما رأيناه خلال يوم أمس واليوم".
وأضاف الأنصاري: "نحث الأطراف على التحلي بالحكمة والعودة إلى المسار التفاوضي ونواصل ونكثف جهودنا مع شركائنا في الوساطة لضمان العودة إلى هذا المسار".
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد صرح في وقت سابق الثلاثاء بأنه في حال عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، فستتخذ طهران "فوراً إجراءات مماثلة".
وأردف الأنصاري: "لا يمكننا، في قطر والمنطقة والعالم، القبول باستمرار الوضع الراهن". وذكر أن "النقاشات ما زالت مستمرة مع شركائنا في الوساطة سواء في باكستان أو عمان".
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني قد زار طهران الأسبوع الماضي، سعياً إلى إحياء المسار الدبلوماسي المتعثر، فيما تؤدي بلاده دور الوسيط في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وجاءت الزيارة بعدما أعلنت إيران وسلطنة عُمان، المشاطئتان للمضيق الحيوي، أنهما تبحثان إنشاء ممر مؤقت للملاحة في هرمز وإزالة الألغام منه.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة