لبنان
سياسة

رئيس الوزراء يستقبل قائد الجيش، وفوداً وزارية، وبلدية القوزح، وممثلين عن الهيئة اللبنانية للتاريخ ولقاء كتلة الجمهورية القوية وتجمع لبنان الكبير

المركزية٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ م0 مشاهدة
رئيس الوزراء يستقبل قائد الجيش، وفوداً وزارية، وبلدية القوزح، وممثلين عن الهيئة اللبنانية للتاريخ ولقاء كتلة الجمهورية القوية وتجمع لبنان الكبير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قائد الجيش وحاصباني وبلدية القوزح عند سلام" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بيروت - المركزية: استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، بعد ظهر اليوم، قائد الجيش العماد رودولف هيكل. كما استقبل سلام وفداً من الهيئة اللبنانية للتاريخ برئاسة ليلى زهوي، التي أشارت إلى أن الوفد عرض لأهمية موضوع إصلاح مادة التاريخ، وحظي بدعم رئيس الحكومة لهذا المشروع.

والتقى سلام أيضاً وفداً من بلدية القوزح، حيث تم عرض أوضاع البلدة ومطالبها، لا سيما أوضاع أبنائها النازحين إلى البلدات المجاورة وإلى مناطق خارج الجنوب، وسبل دعمهم ومساعدتهم. وأكد الرئيس سلام أن الحكومة تعمل على تأمين احتياجات النازحين من القوزح وسائر القرى الجنوبية ودعمهم إلى حين عودتهم، بالتوازي مع مواصلة الجهود لتوفير الظروف اللازمة لعودة جميع أبناء الجنوب إلى قراهم وبلداتهم بأمان وكرامة.

واستقبل سلام نائب رئيس الحكومة السابق وعضو لقاء كتلة الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني، الذي صرح بعد اللقاء: "تشرفت بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان، إلى جانب عدد من الملفات المحددة، وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، وتعزيز حضور مؤسساتها العسكرية والأمنية والمالية والقضائية والإدارية. إن تعزيز حضور هذه المؤسسات يعطي قوة ودفعاً لقيام الدولة وفرض سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وعلى مستوى أعمالها وقراراتها، ما يمنحها القوة والدفع اللازمين للنهوض. وهذا المسار لا يشكل صداماً مع أحد، إنما يرتكز أساساً على تطبيق القانون وحكمه، ومن هذا المنطلق يمكن بناء الأمور تدريجياً."

وأضاف حاصباني: "المرحلة الراهنة دقيقة جداً في تاريخ لبنان، في ظل التحولات الإقليمية الكبيرة والمتسارعة، ما يستوجب العمل على تفادي أي تدهور إضافي، والعودة بلبنان إلى مسار النهضة بدلاً من الانزلاق نحو مزيد من التدهور، ولا سيما في الأشهر الدقيقة المقبلة."

كما تناول البحث أوضاع العاصمة بيروت، ولا سيما الملفات الأساسية التي يجري العمل على تنظيمها، وفي مقدمتها ملف النفايات، الذي هو موضوع دقيق، والبحث جارٍ لإيجاد أفضل الحلول بالتعاون مع المختصين والهيئات المعنية، إضافة إلى مجلس بلدية بيروت وبلدية بيروت. وهذا الملف يأخذ حيزاً أساسياً من النقاش في المرحلة الراهنة، بهدف تفادي أي إشكالات أو كارثة محتملة نتيجة تفاقم أزمة النفايات في بيروت.

واستقبل سلام أيضاً وفداً من “تجمّع لبنان الكبير”، ضمّ النائب أشرف ريفي، والسيدة حياة أرسلان، وعبد المجيد عواض، وصالح المقدّم. وأوضح النائب ريفي أن الوفد سلّم الرئيس سلام دعوةً لحضور الاحتفال بذكرى إعلان دولة لبنان الكبير، الذي يُقام السبت المقبل في طرابلس.

وأكد الرئيس سلام أن لبنان الكبير، رغم ما شهده من أزمات، نجح في إنتاج فكر متنوع وثقافة مشتركة جمعت اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، وأتاحت مساحة مميزة للحرية والتعدد والانفتاح. وشدد على أن مسؤوليتنا اليوم هي الحفاظ على لبنان الكبير، والتمسّك بنهائية كيانه وحدوده، وأن نتعلّم من أخطاء الماضي. وهذا يقتضي بناء دولة تحقق الإنماء المتوازن، ولا تترك الأطراف خارج مسار التنمية، وتصون حرية الفرد وحقوقه بما يتكامل مع حرية الجماعات، وتتيح لجميع اللبنانيين أن يكونوا شركاء متساوين في بناء مستقبل بلدهم.

شارك الخبر: