تنويه
هذا الخبر بعنوان "صفقة "درع أخيل" بين إسرائيل واليونان... رسالة إلى تركيا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُبرم إسرائيل واليونان صفقة دفاعية ضخمة بقيمة 3 مليارات يورو، تُعرف باسم "درع أخيل"، لتعزيز تحالفهما وتثير تساؤلات حول رسائلها الموجهة إلى تركيا في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة في شرق المتوسط.
تتضمن الاتفاقية إنشاء منظومة دفاع جوي يونانية متطورة بتكنولوجيا إسرائيلية، تشمل تصدير منظومات مثل "مقلاع داود" و"سبايدر" من شركة رافائيل، ومنظومة "باراك إم إكس" من الصناعات الجوية الإسرائيلية. وتُعد هذه الصفقة الأكبر في تاريخ العلاقات الدفاعية بين البلدين، وواحدة من أكبر صفقات التصدير الدفاعي لإسرائيل.
يأتي الإعلان عن الصفقة في وقت تشهد فيه العلاقات الإسرائيلية التركية توتراً حاداً، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الصفقة تأتي في هذا الإطار. وقد ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق بتحالف شرق المتوسط مع اليونان وقبرص، معتبراً إياه امتداداً طبيعياً لهذا التحالف، ورسالة تعكس قوة إسرائيل وثقة صادراتها الدفاعية.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على المصالح الاستراتيجية والتحديات الإقليمية المشتركة بين إسرائيل واليونان، مشيراً إلى أن البلدين سيواصلان تعميق تعاونهما الأمني لمواجهة الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه الصفقة في سياق حاجة اليونان لتعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التحديات التاريخية مع تركيا، خاصة في نزاعات بحر إيجه وقبرص وترسيم الحدود البحرية. وتُنفق اليونان نسبة عالية من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وتعمل على تحديث عسكري واسع يشمل بناء نظام "درع أخيل" وشراء طائرات مقاتلة وفرقاطات.
يرى خبراء أن التحالف الإسرائيلي اليوناني يستهدف تركيا بالدرجة الأولى، ويعزز تحالفاً ثلاثياً يضم إسرائيل واليونان وقبرص، والذي يُنظر إليه على أنه موجه ضد أنقرة. وتُعد الصفقة محاولة لـ"تشديد الخناق" على تركيا، خاصة وأن توقيتها تزامن مع اجتماعات سياسية واستراتيجية ودفاعية مهمة.
يُشار إلى أن هذه الصفقة قد تفتح الباب أمام صفقات أخرى مع دول أوروبية ودول أخرى، بهدف منافسة الدور الإقليمي لتركيا وإحداث توازن في ظل التقدم الذي تحرزه أنقرة في العديد من الملفات الإقليمية والتنافس في شرق المتوسط.
أخبار ذات صلة
سياسةالسفير الفرنسي الجديد يؤكد التزام باريس الراسخ بسيادة لبنان ووحدته
سياسةالفاتيكان يُصدر تعديلات تاريخية على قوانين الكنائس الشرقية: صلاحية عزل البطريرك للسينودس بموافقة البابا
سياسةكير ستارمر يترك مقعده البرلماني بعد 6 أسابيع من خسارة رئاسة الوزراء
سياسة
