لبنان
سياسة

مفاوضات روما: الجولة الثامنة تنتظر إشارة أميركية منتصف الشهر وسط أنباء عن تأجيل محتمل

المركزية٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ ص0 مشاهدة
مفاوضات روما: الجولة الثامنة تنتظر إشارة أميركية منتصف الشهر وسط أنباء عن تأجيل محتمل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماعات روما قائمة.. والجولة المقبلة خلال هذا الشهر" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يدخل لبنان شهر أيلول وسط ترقب لإشارة أميركية تحدد موعد الجولة الثامنة من “مفاوضات روما”. وتشير معلومات إلى أن انعقادها لن يكون قبل منتصف الشهر الجاري، وقد يتأجل إلى موعد أبعد إذا لم تُسجَّل خطوات عملية على الأرض تتيح تحريك المسار التفاوضي.

في هذا السياق، أكد مسؤول أميركي لـ “نداء الوطن” عدم وجود أي تأخير في اجتماعات روما، مشيراً إلى وجود “أخبار زائفة” تحاول أطراف سيئة النوايا نشرها لخلق أجواء سلبية. وأكد المسؤول أن الطرفين لا يزالان منخرطين في حوار بنّاء، وأن الجولة المقبلة ستعقد في روما في وقت لاحق من هذا الشهر، تماشياً مع الخطط الموضوعة.

وتعكس الحركة الأميركية استمرار الانخراط في الملف اللبناني رغم التصعيد في إيران. وقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية بلقاء جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، اللذين يلعبان دوراً أساسياً في المحادثات بين بيروت وتل أبيب. كما يُتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن في 28 أيلول.

تتزامن هذه الجهود مع تسارع خارجي لدعم مؤسسات الدولة، لا سيما الجيش اللبناني، بينما يبقى الجنوب تحت ضغط الميدان. ويصر “حزب الله” على رفض تسليم موقع “علي الطاهر” والأنفاق إلى الجيش، في وقت تحتاج فيه الدولة إلى تثبيت حضورها لتعزيز أوراقها التفاوضية. وتشير المعلومات إلى أن الجانب الإسرائيلي غير مستعجل لحسم مسألة “علي الطاهر”، معتبراً إياها “ساقطة عسكريًا” وينتظر التوقيت المناسب انتخابياً.

تتفاقم تعقيدات المشهد اللبناني مع التصعيد الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، مما رفع منسوب القلق الرسمي. وعلمت “نداء الوطن” أن هذا التطور تصدر المتابعة الرسمية، في ظل غياب ضمانات من “حزب الله” بعدم الانخراط في الصدام. ويثير هذا الغموض مخاوف رسمية من أن يجد لبنان نفسه أمام حرب إسناد جديدة إذا اتسع الصدام الإيراني – الأميركي، خاصة مع انقطاع قنوات التواصل مع “الحزب” وامتناعه عن التجاوب.

شارك الخبر: