عبّارات الليطاني تعيد الحياة إلى جنوب لبنان بعد تدمير الجسور الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان ""النهار" عند جسر الليطاني في جنوب لبنان... عبّارات مائية تنبض بالحياة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد يعكس صمودًا وتحديًا، عادت الحياة تدريجيًا إلى القرى المتضررة في جنوب لبنان، حيث تم إنشاء عبّارات مائية مؤقتة لتجاوز الأضرار التي لحقت بجسر الليطاني الرئيسي. هذا الجسر، الذي يربط بين بلدتي قعقعية الجسر وفرون، كان من بين العديد من المعابر الحيوية التي استهدفها الطيران الحربي الإسرائيلي في عدوانه الأخير بتاريخ 2 آذار/مارس.
كان جسر القعقعية، المعروف بجسره على نهر الليطاني، شريانًا حيويًا يربط مدينة النبطية وقراها بالعديد من قرى قضاءي بنت جبيل ومرجعيون. وقد أدى تدميره إلى عزل هذه المناطق وتقييد حركة المواطنين والآليات.
منذ دخول الجيش اللبناني إلى بلدة زوطر الغربية في 21 تموز/يوليو، بدأت وزارة الأشغال العامة، بالتعاون مع الجيش اللبناني وفرق فنية من المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، العمل على إنشاء عبّارات مائية في مياه النهر. تهدف هذه العبارات إلى ضمان استمرار تدفق مياه النهر والحفاظ على سلامة مجراه، بالإضافة إلى تسهيل حركة المواطنين وإعادة الحياة ولو بشكل جزئي إلى البلدات المنكوبة.
خلال جولة تفقدية قامت بها صحيفة "النهار" صباح اليوم، لوحظ أن حركة السيارات والآليات على العبارات كانت سالكة في الاتجاهين، على الرغم من استمرار بعض الأعمال. أكد متعهد الأشغال، فواز زين الدين، لـ"النهار" أن المرحلة الأولى من العمل قد اكتملت، وأنه سيتم خلال أسبوع تعبيد وتزفيت طريق العبارات فوق النهر وعلى جانبيه. وأوضح زين الدين أن العبارة مجهزة لتكون صالحة للاستخدام على مدار العام.
وكان وزير الأشغال العامة، فايز رسامني، ووزير الدفاع الوطني، ميشال منسى، قد زارا الموقع في 5 آب/أغسطس للاطلاع على سير الأعمال. وقد شدد الوزير رسامني على ضرورة تسريع وتيرة العمل وفقًا للمواصفات المعتمدة. وقد طمأن المدير الإقليمي في الوزارة بالجنوب، هيثم بزي، بأن العبارة ستكون جاهزة للاستخدام خلال شهر واحد، وهو ما تم بالفعل.
يذكر أن الوزيرين رسامني ومنسى قاما أيضًا بزيارة بلدة زوطر الغربية بعد تفقد الجسر المدمر، واطلعا على حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبلدة.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة