احتفاء واسع بين الأدباء والككتّاب بميلاد الشاعر سليم بركات الـ75 وإطلالته المثيرة للجدل


هذا الخبر بعنوان "ماذا قال الفسابكة في ميلاد الشاعر سليم بركات الـ75" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفل الأدباء والشعراء بميلاد الشاعر الكردي سليم بركات الـ75، وسط تفاعل واسع وتعليقات متنوعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ظهوره بإطلالة جديدة ومميزة.
شارك الكاتب عبدالله مؤكداً أن سليم بركات شاعر كبير، مشيراً إلى أن لغته الكثيفة والفريدة قد تكون حاجزاً أمام القراء الجدد، متساءلاً عما يتبقّى من جمهوره اليوم وهل سيستمر تأثيره في الكتّاب أكثر من حضوره بين القراء. وفي المقابل، عبر علي دريوسي عن إعجابه بصورة بركات في عامه الخامس والسبعين، واصفاً إياه بمن خرج للتو من معركة طويلة مع الزمن دون أن ينال منه الكسل، محافظاً على حضوره وصلابته.
من جانبه، أشار رائد وحش إلى أن سليم بركات يكتب بخط اليد لاعتماده على صديقه وليد هرمز لتحويل مخطوطاته إلى نصوص رقمية، مذكراً بعلاقة كافكا وماكس برود. وتحدث هنر بهزاد جنيدي عن قدرة بركات العجيبة على العزلة والترفع عن الصراعات اليومية لصالح التأمل والنصوص الطويلة.
أما جان دوست، فتحدث عن قراءته لرواية سبايا سنجار باللغة العربية وترجمتها الفارسية، مؤكداً صعوبة ترجمة أسلوب بركات وعبقريته في توليد الصور من الكلمات العادية. وتطرق رونيار ابراهيم إلى مظهر سليم بركات وملبسه مقارناً إياه برؤية بودلير لشكل الشاعر وتمرده على العادات، بينما عبّر فاضل متين عن تأثره برؤية صورة بركات مع صديقه خليل جابو.
وفي السياق ذاته، أشار أسامة محمود إلى احتفال مدينة ستوكهولم ببلوغ بركات عامه الخامس والسبعين بحضور الناشر ستيربيورن غوستافسون والمترجمين جوناثان مورين، تيتز روكه، جون سويدنمارك، وبيرغيتا والين، وبتنظيم من صالون كارافان. واختتم رامان يوسف بالتعليق على إطلالة الشاعر بمناسبة توقيع كتابه، متمنياً له مزيداً من الحضور والتألق.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة