مع اقتراب العام الدراسي في لبنان: آلاف الطلاب النازحين يواجهون مستقبلاً تعليمياً غامضاً بسبب الحرب


هذا الخبر بعنوان "العام الدراسي في لبنان يقترب ولا يزال آلاف الطلاب نازحين بسبب الحرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد بدء العام الدراسي في لبنان، لا يزال آلاف الطلاب يواجهون ظروفاً صعبة كنازحين بسبب الحرب الدائرة. وتشير وزارة التربية إلى أن من بين حوالي 80 مدرسة عامة لا تزال تستخدم لإيواء النازحين، تم إخلاء ما يقرب من نصفها لاستقبال العام الدراسي الجديد.
في جنوب لبنان، تحولت أفنية المدارس التي كانت تضج بصيحات الأطفال إلى ملاجئ للعائلات النازحة، حيث يعيشون وسط أجواء متوترة تتخللها أصوات الغارات الجوية الإسرائيلية البعيدة. لم تعد المدرسة بالنسبة للكثيرين مكاناً للتعلم، بل أصبحت مسكناً لهم.
وبحسب تقرير لـ"رويترز"، لا يزال آلاف الأطفال نازحين من منازلهم في جنوب لبنان بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. يعيش الكثيرون في مدارس تحولت إلى ملاجئ، بينما يختار آخرون العيش في شقق مستأجرة مكتظة مع عائلاتهم الممتدة.
مع اقتراب بدء العام الدراسي في 15 سبتمبر/أيلول، تتساءل العائلات التي لجأت إلى المدارس الحكومية عن مصيرها وكيف سيتمكن أطفالها من مواصلة تعليمهم في ظل هذا الوضع الغامض. نجاح عمار، جدة لأربعة أطفال في سن الدراسة من قرية المنصوري، فرت إلى مدرسة حكومية في مدينة صور، حيث تعيش حوالي 200 عائلة أخرى. تواجه نجاح مشكلة إيجاد سكن جديد لأحفادها وتعويض ما فاتهم من تعليم بسبب الصراعات المتكررة.
وتشير وزارة الصحة اللبنانية إلى مقتل أكثر من 4300 شخص وإصابة 12 ألفاً آخرين في الغارات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/آذار. نزح أكثر من مليون شخص في ذروة القتال، ولا يزال أكثر من 340 ألفاً نازحين بسبب دمار بلداتهم أو وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي.
رولا العوض، أم لطفلين، نزحت من المنصوري وتواجه صعوبة في مساعدة ابنتها على التعلم عبر الإنترنت بسبب مستواها التعليمي. وعلى الرغم من أنها تسعى لتسجيل أطفالها في العام الدراسي الجديد، إلا أنها تخشى عدم قدرتها على تحمل تكاليف الكتب المدرسية والزي المدرسي.
زينب موسى، التي تعيش في خيام بقاعة مدرسة مع أبنائها وأحفادها، تصف الحياة الصعبة للأطفال الذين ينتزعون لحظات سعادة قصيرة وسط المأساة.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة التعليم اللبنانية بأن حوالي 80 مدرسة عامة لا تزال تستخدم لإيواء النازحين. تم إخلاء ما يقرب من نصف هذه المدارس، بينما ستفتح حوالي 30 مدرسة جزئياً مع استمرار استضافة النازحين، وستبقى تسع مدارس مخصصة للإيواء فقط. كما لحقت أضرار جسيمة بـ 50 مدرسة عامة أخرى، وأضرار طفيفة بأكثر من 200 مدرسة. وتتوقع الأمم المتحدة أن يؤثر هذا الوضع سلباً على العام الدراسي الجديد لمئة ألف طفل على الأقل. وقد فجرت القوات الإسرائيلية مدرسة حكومية وروضة أطفال في زوطر الشرقية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة