أداما تراوري يثير ضجة بكلمة واحدة تتكرر 85 مرة في مؤتمر تقديمه


هذا الخبر بعنوان "كلمة واحدة تسرق الأضواء خلال تقديم أداما تراوري (فيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن المؤتمر الصحفي لتقديم اللاعب الإسباني أداما تراوري مع فريقه الجديد ديبورتيفو لاكورونيا مجرد حدث عادي، بل تحول إلى مشهد طريف ومقطع فيديو رائج على نطاق واسع في المنصات الإسبانية، وذلك بسبب كلمة واحدة رددها اللاعب 85 مرة خلال المؤتمر. رصد برنامج "إل تشيرنيغيتو" الإسباني الشهير عدد المرات التي استخدم فيها تراوري كلمة (BASICAMENTE) "بشكل أساسي"، خلال حفل تقديمه قبل يومين أثناء إجابته عن أسئلة الصحفيين. ونشر حساب البرنامج عبر منصة "إكس" مقطع فيديو يستعرض تكرار الكلمة وسط دهشة المذيعين والضيوف، معلقاً: "85 مرة في 13 دقيقة! أداما وكلمته الشهيرة (بشكل أساسي) يدخلان تاريخ أكثر المؤتمرات الصحفية انتشاراً".
حظي المقطع بتفاعلات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف اللغات، وعلق عليه متابعون بسخرية، حيث اقترح أحدهم أن هذا الرقم يستحق الدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية. أداما تراوري قال كلمة "Basicamente" خمسة وتمانين مرة في 13 دقيقة في مؤتمر تقديمه كلاعب للاكرونيا، وهو ما شبهه البعض بعبارة "فاهم..فاهم..فاهمني" التي يصعب التوقف عن قولها.
قدم الفريق الإسباني لاعبه الجديد رسمياً قبل يومين، فيما أعلن عن انضمام صاحب الـ30 عاماً في الجمعة الماضية 28 آب/أغسطس. بدأ تراوري مسيرته الكروية في أكاديمية نادي برشلونة الشهيرة "لا ماسيا" عام 2004، وتدرج في فئاتها السنية حتى ظهر لأول مرة مع الفريق الأول في عام 2013 تحت قيادة المدرب تاتا مارتينو. انتقل إلى الدوري الإنكليزي الممتاز عام 2015 لينضم إلى أستون فيلا، ثم لعب لصالح ميدلسبره، قبل أن يحقق توهجه الأكبر مع وولفرهامبتون واندررز الذي خاض معه أكثر من 150 مباراة.
في كانون الثاني/يناير 2022، عاد تراوري إلى ملعب "كامب نو" على سبيل الإعارة لفترة قصيرة شارك خلالها في 11 مباراة، قبل أن يقرر النادي الكتالوني عدم تفعيل بند الشراء ليعود مجدداً إلى إنكلترا وينضم إلى فولهام في صيف 2023 بصفقة انتقال حر. وفي كانون الثاني/يناير 2026 انتقل إلى وست هام يونايتد ليلعب مجدداً تحت قيادة مدربه السابق نونو إسبريتو سانتو، إلا أن التجربة اللندنية انتهت سريعاً مع نهاية الموسم وهبوط الفريق إلى "التشامبيونشيب". يُذكر أنّ اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً يحظى بشهرة عالمية واسعة بفضل بنيته الجسدية القوية للغاية وقدراته البدنية الاستثنائية، إلى جانب سرعته الانفجارية الفائقة التي تجعله أحد أبرز وأخطر المراوغين على الخطوط الجانبية في كرة القدم الحديثة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة