حزب الله يؤكد استمرار المواجهة مع إسرائيل رغم إخلاء تلة علي الطاهر


هذا الخبر بعنوان "حزب الله" يعترف بإخلاء علي الطاهر "لكن المواجهة مستمرة مع الإسرائيلي"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت، اعترف حزب الله بإخلاء مقاتليه لتلة علي الطاهر، مؤكداً في الوقت ذاته أن المواجهة مع إسرائيل مستمرة. يأتي هذا الاعتراف وسط صمت نسبي من الحزب بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيطرة قوات بلاده "العملانية" على التلة، وهي منشأة استراتيجية ظلت محط أنظار الإعلام لأكثر من ثلاثة أشهر.
لم تقدم مصادر الحزب تفاصيل إضافية، مما ترك الساحة مفتوحة للتكهنات حول حقيقة الوضع الميداني. وتشير معلومات غير مؤكدة إلى أن الرواية الإسرائيلية حول السيطرة الكاملة على التلة قد لا تعكس الواقع بالكامل، وأن المعركة في منطقة النبطية لم تحسم بعد.
تاريخياً، لم تكن هذه المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل السيطرة على مواقع يدافع عنها مقاتلو حزب الله، لتتبعها بإعلان استمرار الغارات. ومع ذلك، منذ سريان وقف إطلاق النار الثاني في 15 يونيو الماضي، استمرت الهجمات الإسرائيلية الجوية والبرية على التلة ومحيطها، مما يثير تساؤلات حول مدى دقة الادعاءات الإسرائيلية بالسيطرة الكاملة.
لم يعرض الإعلام الإسرائيلي حتى الآن أي مشاهد أو صور تثبت السيطرة على التلة وأنفاقها، كما أن تعبير نتنياهو بأن "معركة تلة علي الطاهر صارت وراءنا" لا يعني بالضرورة سيطرة عسكرية كاملة.
من جانبها، لم تنفِ مصادر حزب الله شن إسرائيل لسلسلة هجمات متتالية على التلة، بما في ذلك غارات جوية ومحاولات تقدم بري. ورغم إعلان إسرائيل عن القضاء على مقاتلين وسيطرتها على أجزاء من التلة، إلا أن الهجمات تجددت، مما يشير إلى استمرار المعركة.
وكان حزب الله قد رفض عرضاً سابقاً بتسليم التلة للجيش اللبناني مقابل ضمانات بعدم اقتحام إسرائيل لها، وذلك لاعتبارات تتعلق بعدم الثقة في الوعود الإسرائيلية ورغبة في عدم تكريس معادلة عسكرية جديدة. وقد صمد مقاتلو الحزب في وجه أكثر من 20 محاولة تقدم إسرائيلية.
تعتبر مصادر قريبة من الحزب أن الرواية الإسرائيلية حول سقوط التلة "غير دقيقة"، مشيرة إلى استمرار الغارات. وأوضحت أن التوجه العسكري للحزب كان يهدف إلى الدفاع عن التلة لأبعد مدى، وفي الوقت ذاته، كان العمل جارياً على تراجع منظم وسحب تدريجي للمعدات والمقاتلين إلى مواقع احتياطية أكثر دفاعية، نظراً لأن التلة كانت بمثابة "قاعدة خلفية" تضم غرف عمليات وتجهيزات لوجستية.
في ظل إعلان إسرائيل عن "معركة اليوم التالي" والاستعداد لجولات قتالية إضافية، يؤكد حزب الله، الذي يلتزم التكتم عادة على مسار المواجهات، أن المعارك لم تنتهِ وأن الاستعداد لجولة أخرى قائم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة