إدارة ترامب ترسم ملامح استراتيجية الشرق الأوسط لما بعد الحرب مع إيران: تحالف إقليمي وتطبيع موسع


هذا الخبر بعنوان "إدارة ترامب تخطط لتحالف إقليمي لاحتواء إيران بعد الحرب" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وكالة "أكسيوس" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على إعداد استراتيجية للشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الحرب المحتملة مع إيران. ترتكز هذه الاستراتيجية على تشكيل جهد إقليمي لاحتواء طهران وتوسيع نطاق التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة، وذلك ضمن رؤية أمريكية أوسع للعامين الأخيرين من ولاية ترامب.
ونقل مراسل "أكسيوس" باراك رافيد عن مسؤولين أمريكيين ومصادر أخرى مطلعة على الملف أن الخطة لا تزال في مراحلها الأولية، لكنها تهدف إلى تحديد ملامح السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب. وتلقي الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في تشرين الثاني/نوفمبر، بظلالهما على عملية بلورة هذه الاستراتيجية.
اجتماعات لترامب ومستشاريه
وبحسب "أكسيوس"، فإن العمل الأولي على الاستراتيجية يجري على أعلى المستويات السياسية في إدارة ترامب، بالتوازي مع عمل مشترك بين الوكالات الأمريكية المعنية. وقالت مصادر للشبكة إن ترامب عقد خلال الأسابيع الأخيرة اجتماعين مع كبار مستشاريه، ناقش خلالهما الخطة وطرح مجموعة من الأفكار المتعلقة بالترتيبات الإقليمية التي يمكن أن تعقب انتهاء الحرب مع إيران. وأضافت أن ترامب قال في محادثات خاصة إنه يعمل على "شيء أكبر بكثير" في الشرق الأوسط بعد الحرب مع إيران، فيما رفض البيت الأبيض التعليق على تفاصيل الخطة.
ووفق المصادر التي تحدثت إلى "أكسيوس"، طُرحت ثلاثة عناصر رئيسية كأجزاء محتملة من الاستراتيجية الجديدة:
الرهان على الحكومة الإسرائيلية المقبلة
وقالت "أكسيوس" إن إدارة ترامب تأمل في أن تكون الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي ستتشكل بعد انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر مستعدة وقادرة على التعاون مع واشنطن في تنفيذ استراتيجية ما بعد الحرب. لكن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن ترامب يعتزم الدفع باتجاه تنفيذ الاستراتيجية بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الإسرائيلية، وحتى في حال أسفرت الانتخابات عن حالة من الجمود السياسي تعرقل تشكيل حكومة جديدة.
وتشير هذه المقاربة، بحسب المعلومات التي أوردتها "أكسيوس"، إلى أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى الخطة باعتبارها إطاراً إقليمياً يتجاوز التطورات السياسية الداخلية في إسرائيل، ويربط عدداً من الملفات التي تعمل عليها واشنطن في المنطقة ضمن مسار واحد. ونقلت "أكسيوس" عن مصدر مطلع على العملية قوله إن صياغة الاستراتيجية الجديدة ستحتاج إلى بضعة أسابيع إضافية، مؤكداً أن العمل عليها مستمر لكنها "لم تكتمل بعد". وأوضح المصدر أن الفكرة تتمثل في "ربط العديد من الأمور في المنطقة معاً"، بما في ذلك تحديد كيفية إنشاء تحالف إقليمي بعد انتهاء الحرب، لكنه أشار إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان جميع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة سيوافقون على التصور الذي تعمل عليه إدارة ترامب.
وتسعى الإدارة الأمريكية، وفق "أكسيوس"، إلى جمع ملفات احتواء إيران، ومستقبل غزة، والترتيبات الأمنية بين إسرائيل وكل من سوريا ولبنان، وتوسيع اتفاقيات أبراهام والتطبيع السعودي-الإسرائيلي ضمن استراتيجية واحدة، من المقرر أن توجه سياسة واشنطن في الشرق الأوسط خلال ما تبقى من ولاية ترامب.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد