لبنان
سياسة

كيف يفرض سقوط موقع علي الطاهر شروطاً إسرائيلية جديدة على مسار المفاوضات ومصير سلاح حزب الله؟

المركزية٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٦ ص0 مشاهدة
كيف يفرض سقوط موقع علي الطاهر شروطاً إسرائيلية جديدة على مسار المفاوضات ومصير سلاح حزب الله؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تشدُّد إسرائيل بالمفاوضات أكثر بعد سقوط علي الطاهر؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُتوقع أن يؤدي سقوط موقع علي الطاهر بيد قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد طول حصار ومواجهة، إلى تداعيات واسعة على واقع أزمة الاحتلال لجنوب لبنان، وعلى مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة. كما ينسحب هذا التطور على تعاطي الحكومة مع قرار حصر السلاح بيد الدولة وحدها، لا سيما بعد تقدم إسرائيل واحتلالها لمزيد من الأراضي اللبنانية، وتراجع حزب الله وخسارته لأحد أهم مواقعه الأساسية في المواجهة.

ويرى مراقبون أن الحكومة الإسرائيلية ستستغل هذه السيطرة للتشدد في مطالبة الحكومة اللبنانية بتسريع تنفيذ قرار نزع سلاح حزب الله، وجعله شرطاً مسبقاً لاستئناف المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وإخضاع المرحلة التجريبية الأولى لاختبار دقيق لمدى التزام الدولة اللبنانية باتفاق الإطار الثلاثي.

ولا يمكن الاستهانة بهذا الحدث على وضعية حزب الله وسط صمته المطبق، إذ يعبر عن استمرار خسارة الحرب التي أشعلها لإسناد غزة وإيران، وضعف ذرائعه للاحتفاظ بسلاحه في الداخل اللبناني. وفي حين سيبذل الحزب جهوده للالتفاف على الواقع الجديد، تسعى إسرائيل لفرض المزيد من شروطها ومطالبها، بينما تظل الأنظار مشدودة نحو الولايات المتحدة الأميركية التي تحتكر قرار استئناف المفاوضات.

شارك الخبر: