ظاهرة عالمية جديدة.. "سياحة التكنولوجيا" في الصين تجذب المستثمرين ورواد الأعمال

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""سياحة التكنولوجيا" في الصين تتحوّل إلى ظاهرة عالمية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت "سياحة التكنولوجيا" في الصين إلى ظاهرة عالمية بارزة، حيث يتجه المستثمرون ومديرو الشركات إلى المصانع الصينية لفهم قدراتها التقنية، بينما يبحث رواد الأعمال عن المكونات وشركاء التصنيع بشكل مباشر. ويأتي هذا في وقت يتفاعل فيه مستثمرون أجانب مع الروبوت البشري Agibot RAISE A1 في شنغهاي، وسط مشاهد لروبوتات بشرية تعمل داخل المصانع، ونماذج ذكاء اصطناعي تنافس نظيراتها العالمية، وخطوط إنتاج للسيارات الكهربائية تتحرك بوتيرة سريعة.
تدفع هذه المشاهد مستثمرين ورواد أعمال ومديرين أجانب إلى السفر إلى الصين ودفع آلاف الدولارات مقابل دخول مصانعها وشركاتها التكنولوجية. وتكشف حركة الزوار، التي رصدتها وكالة "رويترز"، عن اهتمام متزايد بما يجري داخل قطاع التصنيع الصيني، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الغربية من تقدم شركات البلاد في مجالات التكنولوجيا والتصنيع المتطور.
تحولت الجولات التكنولوجية إلى نشاط تجاري قائم بذاته، ومن بين العاملين في هذا المجال روبرت وو، الرئيس التنفيذي لشركة أبحاث البيانات "Baiguan" في شنغهاي، الذي ينظم جولات تتيح لمستثمرين ورواد أعمال ومديرين الاطلاع عن قرب على بيئة الابتكار الصينية. ونظّم وو جولتين شارك فيهما أكثر من عشرين مستثمراً ورائد أعمال ومديراً، وصلت تكلفة برنامجها الذي يمتد لخمسة أيام إلى 15 ألف دولار، وجاء نحو نصف المشاركين من جنوب شرق آسيا.
يشير وو في حديثه إلى وكالة "رويترز" إلى أن الصين أصبحت موضعاً للدراسة والتعلم لدى الزوار الأجانب. وتعكس الأرقام اتساع هذه الظاهرة، حيث حققت السياحة الصناعية في الصين 17.8 مليار دولار العام الماضي بحسب وسائل إعلام حكومية، فيما يُتوقع أن تتجاوز قيمتها 300 مليار يوان (نحو 44.6 مليار دولار) بحلول عام 2029. أما وكالة "Glopen" في شنغهاي، فسجلت ارتفاعاً بنسبة 50 في المئة في الاستفسارات خلال 2026، وتنظم حالياً أكثر من 100 جولة لشركات شهرياً.
تتركز الجولات في بكين وشنتشن وشنغهاي وهانغتشو وخفي، حيث توجد صناعات السيارات الكهربائية والبطاريات والروبوتات والذكاء الاصطناعي. ويأتي جزء من الزوار الأوروبيين مدفوعاً بمخاوف تتعلق بتباطؤ الإنتاجية والتأخر في سباق الذكاء الاصطناعي والروبوتات أمام الصين والولايات المتحدة. ومنذ أواخر 2025، قاد مستشار الذكاء الاصطناعي أليكس شينغيون لو سبعة وفود، وصل عدد المشاركين في بعضها إلى 50 شخصاً لفهم كيفية دعم الاستثمار التكنولوجي ونشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
مع ذلك، لا يعني هذا الاتمام أن الصين حسمت السباق، إذ تشير مؤسسة "Tech Buzz China" روي ما إلى أن شركات التكنولوجيا غير الصينية لا تزال تملك معظم الحصة السوقية العالمية، إلى جانب حقوق ملكية فكرية أكثر تقدماً وأرباح أكبر.
لم يوقف التوتر التكنولوجي بين واشنطن وبكين الرحلات الأميركية، ومن بين الزوار المعروفين شركات استثمار أميركية مثل "Dimension" و"Capital Group" و"Thrive Capital"، إضافة إلى مقدم البودكاست التقني ليكس فريدمان. ويؤكد مستشار التصنيع الأميركي جوشوا وودارد أن شركات الروبوتات الأميركية لا تزال تحصل على قدر كبير من مكوناتها وأجهزتها من الصين، مما يجعل الفصل الكامل أمراً بالغ الصعوبة.
تظهر شنتشن في صدارة هذا التحول مع ارتفاع عدد الزوار الأجانب إليها بنسبة 70 في المئة العام الماضي، ثم بأكثر من 30 في المئة خلال الربع الأول. وتسعى الشركات المحلية لإنشاء مساحات سكن وعمل لرواد الأعمال الأجانب، بينما يستقبل مصنع السيارات الكهربائية التابع لشركة "شاومي" مئات الآلاف من الزوار، مما يعكس تحول المدينة من مركز إنتاج منخفض التكلفة إلى مقصد لمؤسسي الشركات والمستثمرين الباحثين عن الشركاء والابتكارات الصناعية على أرض الواقع.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا