مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي يطلق موسمه الثاني عشر بحفل موسيقي استثنائي يدمج إيقاعات نيو أورلينز بشمال أفريقيا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "من شمال أفريقيا إلى نيو أورلينز… أبو ظبي تفتتح موسمها الفني على إيقاعين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يفتتح مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، مساء اليوم السبت 5 أيلول/سبتمبر، موسمه الثاني عشر بحفل موسيقي مزدوج يجمع فرقتَي "ذا ديرتي دازن براس باند" و"فانفاراي"، في أول ظهور لكلّ منهما في منطقة الخليج.
يُقام الحفل عند السابعة والنصف مساءً على المسرح الأحمر، حاملاً إلى أبوظبي تجربتين وُلدتا بين الناس قبل أن تنتقلا إلى المسارح الدولية. ورغم اختلاف الجغرافيا، تجمع بين الفرقتين الآلات النحاسية والموسيقى التي تنطلق من الذاكرة الشعبية، ثم تنفتح على أنماط وتأثيرات معاصرة.
تأسست "ذا ديرتي دازن براس باند" عام 1977، وخرجت من تقليد موسيقي ارتبط بأندية المساعدة الاجتماعية والترفيهية في نيو أورلينز. وكانت الفرق النحاسية ترافق مواكب الجنازات بألحان حزينة، قبل أن تنتقل، بعد انتهاء مراسم الوداع، إلى إيقاعات أكثر فرحاً تعيد الحركة إلى الشوارع.
حملت الفرقة هذا الإرث إلى زمن مختلف، ومزجت موسيقى "السكند لاين" التقليدية بالجاز والبيبوب والفانك والـ"آر أند بي" والسول. وعلى امتداد أكثر من أربعة عقود، جالت في خمس قارات وأكثر من ثلاثين دولة، وسجّلت 12 ألبوماً، كما تعاونت مع فنانين من اتجاهات موسيقية متنوّعة ونالت جائزة "غرامي".
أما "فانفاراي"، التي تأسست عام 2005 وتتخذ من فرنسا مقراً لها، فتستعيد تقاليد فرق الشوارع الجزائرية التي كانت تحيي الأفراح والاحتفالات والطقوس الشعبية. وتضم الفرقة تسعة موسيقيين ينتمون إلى خلفيات ثقافية مختلفة، وتجمع في أعمالها بين الإيقاعات العربية–الأمازيغية والآلات النحاسية، مع تأثيرات أفرو-كوبية ولاتينية وموسيقى الجاز. وتعود بداياتها إلى تجربة الموسيقي سمير إينال، الذي أسس أولاً فرقة للموسيقى الجزائرية التقليدية في الشوارع، قبل أن يعيد تقديم هذا الموروث ضمن قالب موسيقي معاصر.
لا يقوم افتتاح الموسم على جمع فرقتين مختلفتين فحسب، بل على لقاء ذاكرتين موسيقيتين؛ واحدة تشكّلت في أحياء نيو أورلينز، وأخرى خرجت من شوارع شمال أفريقيا واحتفالاتها. وفي أبوظبي، تقدّمان للمرة الأولى عرضاً أمام جمهور خليجي.
يواصل مركز الفنون برنامجه بين 10 و12 أيلول/سبتمبر مع العرض الأول في الشرق الأوسط لعمل الرقص المعاصر (The Butterfly Who Flew Into The Rave)، ترافقه أمسيات يشارك فيها منسّقون موسيقيون من منصة (Analog Room) في دبي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة