اعتصام في صيدا للمطالبة بالكهرباء: المواطنون يواجهون انقطاعاً مستمراً وارتفاع فواتير المولدات


هذا الخبر بعنوان "إعتصام أمام شركة الكهرباء في صيدا!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذ عدد من المواطنين في مدينة صيدا اعتصاماً أمام مقر شركة الكهرباء، احتجاجاً على الانقطاع المستمر للخدمة. وأفاد المعتصمون بأن ساعات التغذية بالكهرباء بالكاد تصل إلى ساعة واحدة في اليوم، بينما تغيب الخدمة تماماً في الأيام الأخرى. هذا الوضع ينعكس سلباً على خدمة المياه، ويزيد من الأعباء على المواطنين في ظل ارتفاع أسعار فواتير المولدات الخاصة.
وشارك في الاعتصام شخصيات بارزة، منهم نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، ومنسق عام "تيار المستقبل" في صيدا والجنوب مازن حشيشو، بالإضافة إلى عضوي المجلس البلدي وائل قصب وأحمد شعيب، والسيد وليد السبع أعين.
رفع المعتصمون لافتات تعبر عن مطالبهم، منها: "دولة الرئيس بدنا كهربا مش مولدات"، "بدنا دولة مش مافيات"، "مش طالبين معجزة طالبين كهربا"، و"صيدا بلا كهربا إلى متى؟".
خلال الاعتصام، ألقى الدكتور بسام حمود كلمة أكد فيها على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق المواطنين للمشاركة في الاعتصامات والتحركات للضغط على المعنيين لتحصيل حقهم في الكهرباء، مشيراً إلى أن المطالبة عبر الهواتف غير كافية. ولفت إلى أن أهالي صيدا يدفعون فواتير الكهرباء والمياه والبلدية، لكنهم يعانون من عدم حصولهم على حقوقهم الأساسية، خاصة خدمة الكهرباء. وأوضح أن اعتصام اليوم جاء بدعوة من المواطنين أنفسهم، وأن الألم الذي يشعرون به هو ألم مشترك.
من جانبه، أعرب مازن حشيشو عن أسفه لعدم تلبية عدد كبير من المواطنين للدعوة والنزول إلى الشارع للتعبير عن معاناتهم في قضية مطلبية أساسية مثل الكهرباء. وأشار إلى أن جبايات صيدا من الأعلى في الدولة، مما يجعل من حق المواطن الحصول على الكهرباء، مؤكداً على مواصلة المطالبة بالحقوق.
كما ألقى عضوا المجلس البلدي وائل قصب وأحمد شعيب كلمة شددا فيها على ضرورة تحرك المواطنين لإيصال صرخاتهم إلى المعنيين، مؤكدين أن الحصول على الكهرباء هو أدنى حقوق المواطن. وأوضحا أن أهالي صيدا يعانون الأمرين ويدفعون فواتير مضاعفة للحصول على الخدمة، سواء من شركة الكهرباء أو أصحاب المولدات. وناشدا رئيس الحكومة والمعنيين معالجة هذا الملف الذي يعاني منه لبنان بأكمله.
بدوره، أعرب وليد السبع أعين عن أسفه لعدم نزول المواطنين للتعبير عن وجعهم، مشدداً على أن عدم المطالبة يؤدي إلى المماطلة واللامبالاة وعدم تغيير الواقع. وأكد على ضرورة استمرار التحركات المطلبية لانتزاع حق المواطن المشروع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة