كواليس حسم يامال لمنتخب إسبانيا: جهود مغربية رسمية وتدخل حكومي وموقف الوالدين


هذا الخبر بعنوان "كواليس جديدة... كيف حسم يامال اختياره بين إسبانيا والمغرب؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف ألبرت لوكي، المدير الرياضي السابق للمنتخب الإسباني، عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول الجهود التي بذلها الاتحاد الإسباني لكرة القدم لإقناع النجم الصاعد لامين يامال باختيار تمثيل إسبانيا بدلاً من المغرب. وأوضح لوكي أن إقناع والد يامال، منير نصراوي، كان الجزء الأكثر صعوبة في هذه المهمة، واصفاً إياه بـ "الأكثر تعقيداً".
وأشار لوكي في تصريحات لصحيفة "إل باييس" إلى أن المغرب بذل جهوداً كبيرة لاستقطاب يامال، مستغلاً أصوله المغربية. ولم تقتصر هذه الجهود على الاتصالات العادية، بل وصلت إلى مستويات رسمية، حيث حضر مدرب المنتخب المغربي شخصياً إلى إسبانيا لمحاولة إقناع اللاعب وعائلته، كما تدخلت الحكومة المغربية في هذه المساعي.
في المقابل، كانت والدة يامال، شيلا إيبانا، أكثر تفهماً وانفتاحاً، حيث كانت تستفسر من المسؤولين الإسبان عن مدى جاهزية ابنها للانضمام إلى المنتخب الأول. وكان الاتحاد الإسباني يؤمن بقدرات يامال وإمكانياته لتمثيل المنتخب الأول رغم صغر سنه.
تكتسب هذه الكواليس أهمية خاصة في ظل المستويات المذهلة التي يقدمها يامال حالياً، خاصة بعد تتويجه مع إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وهو في سن التاسعة عشرة، بالإضافة إلى لقب كأس أوروبا 2024. وجاءت مشاركته في المونديال بعد عودته من إصابة أبعدته شهراً ونصف، لكنه تمكن من المساهمة في تحقيق اللقب العالمي.
وكان الاتحاد الإسباني يتابع عن كثب ملفات اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث كان يحلل حوالي 200 لاعب في كل جيل، وكان يامال ضمن قائمة 125 لاعباً تم متابعتهم من مواليد الفترة بين 1996 و2010. وفي النهاية، كان القرار بيد يامال نفسه، حيث أرسل رسالة واضحة إلى لوكي مفادها: "أريد أن أصبح بطلاً لأوروبا... يضغطون عليّ من كل مكان، لكنني أريد اللعب لإسبانيا".
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة