لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

آرتور رامبو: عبقرية الشعر والوصف التوليفي للوجود

النهار٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٦ ص0 مشاهدة
آرتور رامبو: عبقرية الشعر والوصف التوليفي للوجود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آرتور رامبو والوصفُ التوليفي للوجود" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعتمد أسلوب آرتور رامبو، الذي خطّ الشعر أسطورةً من الحكايا النائمة في حرش الأعراس المتواردة، على إيقاعات داخليّة منظّمة، تنطق بخفايا الحنين المنهمر مثل شلاّل النور السماوي. يتجلى ذلك بورع داخلي يلحّ عليه رغم جموحه أحياناً إلى تعرية الطبيعة في سبيل تحقيق مآربه النغميّة المنسجمة مع أوتار الكلمات التي تشدو بمنطق الفلسفة التجريبيّة والخياليّة الساطعة الأضواء.

فمنذ طفولته، ماد به الشوق للتأمّل الرمزي في قوّة الطبيعة وتجلّياتها، فرسم في مخيّلته الكلمات على شكل خطوط متقاطعة تتعرّج في محور الصوت. ففي قصيدة "كان الموسم ربيعاً" التي كتبها رامبو حين كان تلميذاً في المرحلة السابقة للبكالوريا بسنتين وبلغ الرابعة عشرة ونال جائزة أكاديميّة عنها، قال: "كان الموسم ربيعاً، وأوربيليوس كان في روما / من داءٍ أقعدَه عن الحِراك...".

وفي مرحلة فتوّته، تفتّح نضجه الشعري ليتّخذ تحوّلاً جذريّاً إلى الفلسفة الميثيولوجيّة المتراصّة بين الجمل. وفي قصيدته "إحساس" يظهر هذا الانقلاب الأنتولوجي المتثائب بين الوحي الملوّن والإلهام الندي، فيكتب: "في أمسياتِ الصيفِ الزرق، سأمضي عبر الدروب...".

وعندما شبّ رامبو لاحقاً، نراه يكتب في قصائده معاناة المجتمع وإحساسه الدفين بالله وبوجوده، مثل قصيدته "الفقراء في الكنيسة" حيث يقول: "محشورين بين مصاطبِ السنديان، في أركانِ الكنيسة...". هكذا يمضي رامبو في التوصيف الواقعي عاكسًا الحقيقة في مرايا الورع، متخطّياً حدود الخيال لحدّ الاندماج بروحانيّة الكون وأسراره.

شارك الخبر: