نقص حاد في الديزل عالمياً: رئيس فيتول يحذر من تداعيات تراجع إنتاج النفط الروسي والشتوي


هذا الخبر بعنوان "رئيس "فيتول": شح المعروض من الديزل بسبب تراجع إنتاج النفط 4 ملايين برميل يومياً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحذر كبار المسؤولين في قطاع الطاقة من أن نقصاً عالمياً في قدرات التكرير، بالإضافة إلى القيود على صادرات الديزل الروسي واقتراب فصل الشتاء، سيؤدي إلى ضغوط شديدة على أسواق الديزل. ويتوقع مسؤولون في شركتي فيتول وفيليبس 66 أن تتجه الأسواق نحو تفاقم النقص، مما قد يؤثر على أسعار الطاقة عالمياً.
صرح راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة فيتول، خلال مؤتمر الطاقة الآسيوية في كوالالمبور، بأن السوق العالمية تشهد نقصاً حاداً في المنتجات النفطية، مع غياب حوالي 2 مليون برميل يومياً من الإمدادات الروسية، ومليونَي برميل يومياً أخرى من الشرق الأوسط. جاءت هذه التصريحات، التي نقلتها وكالة رويترز، خلال مؤتمر آسيا للنفط والطاقة.
هذا النقص المزدوج يضع أسواق الديزل في موقف حساس مع اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، مما يرفع تكاليف النقل والتدفئة والصناعة في أوروبا وأميركا الشمالية، وينعكس على أسعار الطاقة عالمياً، بما في ذلك الأسواق الآسيوية التي تعتمد على واردات الخام من الشرق الأوسط.
هل النقص في الخام أم المنتجات؟
أوضح هاردي أن وضع الخام أفضل نسبياً من المنتجات المكررة، حيث يصدّر الشرق الأوسط حوالي 9 ملايين برميل يومياً من النفط الخام، مقابل مليون برميل يومياً فقط من المنتجات المكررة. وأشار إلى أن طاقة التكرير التشغيلية الحالية غير كافية لمنع استنزاف المخزونات العالمية. وقال: "نواصل استنزاف الفائض الموجود حول العالم، ونحن تقريباً عند أدنى مستويات مخزوناتنا".
يأتي هذا الوضع في ظل نقص في طاقة التكرير الاحتياطية عالمياً، واستمرار حظر روسيا لصادرات الديزل، مع اقتراب موسم الذروة الشتوي للطلب. كما أثرت التوترات الجيوسياسية في أوكرانيا وإيران على عمليات التكرير في روسيا والشرق الأوسط، مما دفع هوامش تكرير الديزل إلى مستويات قياسية في أوروبا والولايات المتحدة، بينما خفضت إمدادات الخام المتجهة إلى آسيا.
من جانبه، أشار مارك سين، النائب الأول للرئيس للتداول العالمي في فيليبس 66، إلى أن معظم مصافي التكرير الأميركية تعمل بالفعل بكامل طاقتها. وقال إنه مع اقتراب موسم شتوي تسجل فيه مخزونات الديزل عجزاً واضحاً، فإن الأسواق تتجه نحو بيئة قد يستمر فيها هذا الارتفاع في الأسعار.
أين يتجه الطلب؟
سجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسياً الأسبوع الماضي، فيما قفز هامش تكرير الديزل، وهو مقياس لربحية عمليات التكرير، إلى مستوى قياسي داخل جلسة التداول بلغ 108.02 دولاراً للبرميل يوم الأربعاء. وتوقع هاردي أن يؤدي ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات المتاحة إلى خفض الطلب العالمي على النفط بنحو 1.5 مليون برميل يومياً في عام 2026 مقارنة بعام 2025. كما أشار إلى أن الفارق بين واردات الصين من الخام في عامي 2025 و2026، والبالغ ما بين 5 و6 ملايين برميل يومياً، غير قابل للاستمرار، متوقعاً أن يضيق هذا الفارق مع اقتراب نهاية العام لتأمين الصين احتياجاتها من الوقود خلال الشتاء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد