لبنان
سياسة

إسرائيل في حالة تأهب قصوى: أي جبهة ستشعل فتيل الحرب القادمة؟

النهار١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٢ ص0 مشاهدة
إسرائيل في حالة تأهب قصوى: أي جبهة ستشعل فتيل الحرب القادمة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هاجس المفاجأة يطارد إسرائيل... أي جبهة تشعل الحرب المقبلة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد حالة التأهب في إسرائيل إلى أقصى مستوياتها وسط تصاعد التوترات الممتدة من جنوب لبنان مروراً بإيران وصولاً إلى الضفة الغربية. يبرز تساؤل حول الجبهة التي قد تشعل المواجهة المقبلة، وما إذا كانت ستتكرر مفاجأة السابع من أكتوبر.

يتزامن التصعيد المتجدد في جنوب لبنان مع رفع الجيش الإسرائيلي لمستوى جاهزيته، مما يعكس اتساع القلق من أن تأتي الجولة القادمة من إحدى الجبهات المفتوحة أو من عدة جبهات في آن واحد. وقد أكدت المناورة العسكرية المفاجئة التي أطلقها رئيس هيئة الأركان إيال زامير، لمحاكاة اندلاع مواجهة واسعة ومتعددة الجبهات واستدعاء قوات من الاحتياط، أن المؤسسة العسكرية تتعامل مع احتمال المفاجأة كأحد السيناريوهات الأساسية.

يصف محللون عسكريون إسرائيليون المشهد بأنه مرحلة شديدة التوتر، تتبدل فيها التهديدات والتحالفات بسرعة، مع بقاء إيران ولبنان والضفة الغربية في صدارة ساحات القلق. وتضيف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الملف النووي الإيراني ومصير اليورانيوم المخصب كعناصر قد ترفع مستوى المواجهة مع طهران.

يأتي رفع الجاهزية في وقت يواجه فيه الجيش الإسرائيلي أزمة داخلية متراكمة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، بسبب سنوات من القتال المتواصل والأعباء الثقيلة على قوات الاحتياط والوحدات النظامية. ويرى المحلل العسكري يوآف ليمور أن الانتخابات المقبلة ستحدد مسار إسرائيل المستقبلي، وما إذا كانت ستبقي جبهاتها مفتوحة أو تتجه لإغلاق بعضها، بالإضافة إلى مستقبل علاقاتها الدولية وسط الضغوط الخارجية.

ويضع ليمور رئيس هيئة الأركان أمام معادلة معقدة، حيث يتعين على زامير إدارة الاعتبارات العسكرية وسط احتكاك دائم بين الحسابات الأمنية والسياسية، بينما يعاني الجيش أزمة ثقة وضغوطاً بشرية وعملياتية فرضتها حرب طويلة. وتمنح المناورة المفاجئة الأخيرة دلالة إضافية، حيث يحاول الجيش التأكد من قدرة منظومة القيادة على الانتقال بسرعة إلى حرب أوسع دون تكرار إخفاقات مفاجأة 7 أكتوبر.

أشار المراسل العسكري نير دفوري إلى أن المنظومة الأمنية دخلت مستوى مرتفعاً من التأهب خلال سبتمبر، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، بعد تحذير زامير من

شارك الخبر: