اتحاد التسلق اللبناني يخلد ذكرى ضحايا قمة برود بيك بزراعة أرزة في أرز الشوف


هذا الخبر بعنوان "بالصور - اتحاد التسلق يحي ذكرى ضحايا قمة برود بيك في أرز الشوف" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحت شعار «من أرز لبنان إلى أعلى قمم العالم»، وبحضور شخصيات رياضية ودبلوماسية وعسكرية ومحبّي الرياضات الجبلية، جرى غرس أرزة في محمية أرز الباروك تخليداً لذكرى عشرة متسلّقي جبال قضوا في انهيار ثلجي بقمة برود بيك في باكستان. أقام الاتحاد اللبناني للتسلّق والرياضات الجبلية، بالتعاون مع محمية أرز الشوف، هذه المراسم لإحياء ذكرى الضحايا الذين فقدوا في الحادث المأساوي الذي وقع في 30 تموز الماضي.
بعد الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح المتسلّقين العشرة، ألقيت كلمات بالمناسبة. تحدث مدير محمية أرز الشوف، سامر ذبيان، مرحباً بالحضور ومؤكداً أن غرس الأرزة يحمل رسالة تتجاوز الحدود، حيث ترمز الأرزة إلى ارتباط الإنسان بالجبال والطبيعة، وأن غرس الشجرة هو فعل حياة يرمز إلى استمرار الذكرى. كما ألقى كلمة عضو الاتحاد اللبناني للتسلّق والرياضات الجبلية، ليندوس ضو، الذي شدد على أن المناسبة تكريم لأشخاص جمعهم شغف واحد هو الجبل، وأن تسلّق الجبال يعلّم التواضع والصبر والثقة ويجمع مختلف الجنسيات أمام تحدٍ واحد. وأعرب القنصل العام الفخري لجمهورية نيبال في لبنان، الشيخ محمد وسام غزيّل، عن تعازيه لعائلات الضحايا ولشعوب نيبال وسلطنة عُمان وباكستان والولايات المتحدة الأميركية والصين، مشيراً إلى الخسارة الكبيرة التي مُنيت بها نيبال بفقدان ستة من أبنائها المتسلّقين والمرشدين.
ينتمي ستة من المتسلّقين الذين لقوا حتفهم إلى نيبال، بينهم المتسلّق العالمي نيمس بورجا، فيما ينتمي الآخرون إلى سلطنة عُمان وباكستان والولايات المتحدة والصين. وتُعدّ هذه الحادثة الأكبر في عالم تسلّق الجبال منذ أكثر من ثلاثين عاماً. وتبقى الأرزة التي غُرست في أرز الشوف شاهدةً على ذكرى المتسلّقين العشرة، وعلى الروابط التي تجمع مجتمع تسلّق الجبال حول العالم، ورسالةً من لبنان تؤكد أن شغف الجبال وقيم التضامن والصداقة تتجاوز الحدود وتبقى راسخةً عبر الأجيال.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة