لبنان
عاجل

طائرة "بيروت وينغز" تعود اضطرارياً إلى المطار بعد دقائق من إقلاعها بسبب خلل في المحركات

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ م0 مشاهدة
طائرة "بيروت وينغز" تعود اضطرارياً إلى المطار بعد دقائق من إقلاعها بسبب خلل في المحركات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طائرة "بيروت وينغز" تعود أدراجها بعد دقائق من الإقلاع... ماذا جرى للمحرّكات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عادت طائرة تابعة لشركة "بيروت وينغز" (Beirut Wings) إلى مطار بيروت الدولي بعد دقائق قليلة من إقلاعها، إثر رصد الطاقم خللاً في أحد محركاتها. وقد أدى إخلاء المدرج إلى تأجيل هبوط طائرة مصرية كانت في الأجواء.

وفقاً للمعلومات المتداولة، كان على متن الطائرة الطيار إلياس شعيب، كبير الطيارين في الشركة، برفقة مازن البساط، الذي أوضح لـ"النهار" أن الرحلة كانت تدريبية لتجديد رخصته للطائرات ذات المحركين. وأشار البساط إلى شعور الطاقم باهتزاز بسيط في أحد المحركات، مؤكداً أن المحرك لم يتوقف وأن الطائرة خضعت للفحوصات اللازمة قبل الإقلاع وكانت نتائجها سليمة. وبمجرد الاشتباه بوجود خلل، أبلغ الطاقم برج المراقبة وطلب العودة إلى المطار كإجراء احترازي متبع.

تضاربت الروايات حول طبيعة العطل؛ فبينما تحدثت معلومات عن تعطل أحد المحركات وتضرر الآخر، نفى مدير الشركة علي مهنا وجود عطل خطير، مؤكداً أن ما حصل كان خللاً استدعى العودة وفق إجراءات السلامة. وأشار إلى أن الأعطال الميكانيكية واردة في أي طائرة، وأن العودة عند الاشتباه هي جزء من إجراءات السلامة.

برز ملف صيانة الطائرة بعد الحادثة، مع تداول معلومات عن استقالة مسؤول الصيانة وتسجيل ساعات طيران أقل من الفعلية. نفى مهنا وجود تقصير في الصيانة، مؤكداً أن الطائرات تخضع لصيانة دورية في قبرص ويمكن التحقق من سجلاتها. وأكد البساط على أهمية الالتزام بصيانة الطائرات وعدم التهاون بها.

أفادت معلومات "النهار" باستقالة الطيار إلياس شعيب عقب الحادث، وهو ما نفاه مهنا، مشيراً إلى أن شعيب لا يزال يعمل مدرباً. وقد أُبلغت هيئة الطيران المدني بالواقعة للتحقيق في أسبابها.

أكد رئيس هيئة الطيران المدني في مطار بيروت، الكابتن محمد عزيز، صحة وجود عطل فني طارئ، لكنه قلل من شأن الحديث عن كارثة كادت أن تقع. وسيتم إرسال خبير من قبرص للكشف على الطائرة، وكُلف المفتش خليل نسناس بمتابعة التحقيق الذي سيبحث في طبيعة الخلل، وتوقف المحركات، وحالة الصيانة، وساعات التشغيل، والمسؤوليات الفنية.

بين رواية العطل الخطير وأخرى تصفه بالخلل المحدود، تبقى الحقيقة الفنية رهن التحقيق. وقد دخل أمن الدولة على خط جمع المعلومات، فيما تتركز الأسئلة على سبب عودة الطائرة، ومدى سلامة إجراءات الصيانة، ودقة سجلات التشغيل، والإجراءات الرقابية المتخذة.

شارك الخبر: