الجيش اللبناني يعزز انتشاره في النبطية وسط مخاوف من توسع العمليات العسكرية


هذا الخبر بعنوان "الجيش اللبناني يعزّز انتشاره في النبطية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تداول معلومات من تل أبيب، نقلتها مراسلة قناة LBCI في حيفا، تفيد بأن مدينة النبطية في جنوب لبنان قد تكون الهدف الجديد للجيش الإسرائيلي بعد سقوط تلة علي الطاهر، شهدت المدينة تكثيفاً للاتصالات السياسية والأمنية وسط تصاعد المخاوف من امتداد العمليات العسكرية إليها. استجابة لذلك، عزز الجيش اللبناني حضوره في النبطية بهدف خفض منسوب القلق وطمأنة الأهالي، الذين رحبوا بانتشاره آملين في أن يشكل وجوده ضمانة لحماية المدينة وأهلها، وأن يكون هذا الانتشار منسقاً على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأوضحت قيادة الجيش، عبر مديرية التوجيه، في بيان، طبيعة الوضع المستجد، مؤكدة أن الوحدات العسكرية منتشرة في المناطق التي لا وجود فيها للاحتلال الإسرائيلي، وخاصة منطقة النبطية، سواء قبل الأحداث الحالية أو خلالها. وأشارت إلى أن الجيش كثف مهامه في عدد من المناطق بهدف طمأنة الأهالي، داعيةً إلى العودة إلى بياناتها الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة.
وكان أبناء النبطية قد أطلقوا نداءً هو الثاني خلال أربعة أشهر، طالبوا فيه بإرسال الجيش فوراً إلى المدينة ومحيطها لحمايتها واستعادة الدولة لدورها في حفظ الأمن والسيادة. وجاء في البيان، الذي حمل عنوان “نداء النبطية الثاني” ووقّعه أكثر من 600 شخص من مختلف المهن، “نطالب بإرسال الجيش فوراً إلى النبطية: أنقذوا عاصمة جبل عامل وحاضرتها التاريخية”.
وأشار البيان إلى أن نداء “النبطية” الأول الذي أطلق في 29 أيار/مايو 2026، حذر من وصول الحرب والتدمير إلى المدينة، داعياً الدولة إلى التحرك قبل فوات الأوان. وأكد الموقعون أن النبطية وقراها مهددة بأن تلقى مصير قرى ومدن سبقتها إلى الهدم والتهجير، وأن أهل الجنوب يعيشون بين النزوح والخوف والانتظار، وأن قرى كاملة فقدت ملامحها، مشددين على أنه لا يمكن انتظار وصول الخراب إلى المدينة لرفع الصوت.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل