لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

معضلة اتفاق الإطار اللبناني–الإسرائيلي: لماذا يفشل التفاوض حين يكون الالتزام من طرف واحد؟

النهار٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٢ ص0 مشاهدة
معضلة اتفاق الإطار اللبناني–الإسرائيلي: لماذا يفشل التفاوض حين يكون الالتزام من طرف واحد؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتفاق الإطار اللبناني–الإسرائيلي: عندما يصبح الالتزام من طرف واحد وصفةً لفشل التفاوض" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في علم العلاقات الدولية، لا تُقاس قيمة الاتفاقات بما تتضمنه من نصوص، بل بقدرتها على إنتاج سلوك متبادل وقابل للتحقق. فعندما يلتزم طرف واحد، بينما يستمر الطرف الآخر في استخدام القوة وتغيير الوقائع على الأرض، يتحول الاتفاق من أداة للسلام إلى إطار لإدارة الأزمة.

توقيع اتفاق الإطار في واشنطن جاء برعاية ووساطة أميركية، د. علي حمّود — باحث في العلاقات الدولية والاقتصاد. يواجه لبنان اليوم معضلة في تعامله مع هذا الاتفاق الذي دخل مفاوضاته بهدف استعادة سيادته وحماية أراضيه، إلا أن أداء السلطة السياسية يثير تساؤلات حول مدى قدرتها على إدارة أوراق القوة.

المشكلة ليست في مبدأ التفاوض، بل تبدأ عندما يصبح الالتزام بالاتفاق هدفاً بحد ذاته. وهنا تبرز أهمية مفهوم السيادة لدى جان جاك روسو في العقد الاجتماعي، وتجربة ونستون تشرشل السياسية التي تقدم درساً في أهمية امتلاك أوراق القوة وعدم الاكتفاء بالتنازلات الأحادية.

التطورات الميدانية الأخيرة واستمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، وسقوط مدنيين، وأضرار البنى التحتية والمنشآت الصحية ومبنى يضم مؤسسات تابعة لوزارة المالية اللبنانية، تضع الوسيط الأميركي أمام اختبار حقيقي لمنع انهيار المسار.

يحتاج لبنان إلى استراتيجية تفاوضية تقوم على حماية سيادته، واستعادة أوراق القوة، وربط التزاماته بالتزامات الطرف الآخر، والمطالبة بضمانات أميركية ودولية واضحة.

شارك الخبر: