لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

خيارات إدارة ترامب المتاحة لإخضاع إيران بعد بلوغ سياسة الضغط الأقصى حدودها

النهار٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ ص0 مشاهدة
خيارات إدارة ترامب المتاحة لإخضاع إيران بعد بلوغ سياسة الضغط الأقصى حدودها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد العقوبات والحصار... ما خيارات ترامب المتبقية لإخضاع إيران؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد أن أثبتت العقوبات والحصار عدم قدرتهما على إخضع إيران بالكامل، تطرح سياسة "الضغط الأقصى" تحديات معقدة أمام صانع القرار في البيت الأبيض. وفي ظل اعتماد طهران على شبكات التجارة الآسيوية وأسطول الظل لامتصاص الصدمات الاقتصادية، يبرز التساؤل حول الاستراتيجيات والخيارات المتبقية أمام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خصوصاً مع تجنب الصدام المباشر مع الصين والرهانات المتعلقة بتحريك الداخل الإيراني.

يشير الخبير في الشأن الأميركي البروفيسور حسين الديك، في حديثه لـ"نهار"، إلى احتمالية توجه واشنطن نحو استهداف المعابر البرية نظراً لتراجع فاعلية العقوبات المالية وحدها. ويُعد العراق الحديقة الخلفية والرئة المالية الأهم لطهران بفضل النفوذ السياسي والأمني وحضور الفصائل المسلحة، مما يرجح امتداد الضغوط إلى المنافذ الحدودية ومسارات التهريب، واستهداف المنشآت التجارية الإيرانية داخل الأراضي العراقية، وتوسيع العقوبات على مصارف وشركات عراقية، إضافة إلى المنافذ الإيرانية - الأفغانية والتفاهمات في الملف الباكستاني.

على المستوى الاستراتيجي، يوضح الديك أن الخيارات تنحصر في مسارين؛ الأول هو التفاوض من موقع القوة لتحقيق اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي وأمن الملاحة والصواريخ الباليستية، وهو خيار بعيد المنال حالياً. المسار الثاني يتمثل في استراتيجية احتواء ممتد وإدارة الصراع لمنع امتلاك سلاح نووي والحد من القدرات العسكرية والنفوذ الإقليمي دون اللجوء إلى الغزو العسكري المباشر واستنساخ "النموذج العراقي".

من جانبه، يلفت رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية الدكتور محمد محسن أبو النور إلى انتقال الإدارة الأميركية إلى مرحلة "الخنق متعدد الأدوات" عبر الحصار البحري واستهداف ناقلات النفط الإيرانية. ويتوقع اعتماد نهج هجي يجمع بين الضغط العسكري والخنق الاقتصادي وإبقاء باب التسوية مفتوحاً. وفيما يخص أسطول الظل، تدفع واشنطن بحدود الإنفاذ البحري لمستويات غير مسلوبة مستبعدة الصدام المفتوح مع السفن المتجهة نحو الصين التي تمثل سقفاً للتصعيد الأميركي.

أما بشأن الداخل الإيراني، فيشير أبو النور إلى احتمالية توسيع الأدوات الموجهة للداخل لتغيير شروط بقاء النظام بدلاً من إسقاطه المباشر، وذلك عبر دعم الاحتجاجات وتكثيف الحرب المعلوماتية وتشجيع الانشقاقات داخل مؤسسات الدولة لتقويض قدرة النظام على إعادة إنتاج سلطته.

شارك الخبر: