الجيش اللبناني: 7700 خرق إسرائيلي منذ اتفاق الإطار.. وقف الاعتداءات شرط أساسي للانتشار الكامل


هذا الخبر بعنوان "الجيش اللبناني: نحو 7700 خرق إسرائيلي منذ اتفاق الإطار... وقف الاعتداءات شرط لاستكمال الانتشار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت قيادة الجيش اللبناني، يوم الأربعاء، أن وحداتها قد بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لفرض السيطرة العملياتية في المناطق النموذجية، وذلك بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وأوضحت القيادة، في بيان صادر عن مديرية التوجيه، أن الاعتداءات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية استهدفت مناطق سكنية ومؤسسات، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، بينهم 12 شهيداً على الأقل في بلدة كفررمان - النبطية، بمن فيهم أطفال ونساء. واعتبرت القيادة أن استمرار الاعتداءات وأعمال الهدم والتفجير في الجنوب يتعارض مع القوانين الدولية ويهدد التفاهمات والترتيبات القائمة، كما أنه يعيق جهود الجيش الرامية إلى إرساء الاستقرار ويمثل خرقاً لسيادة لبنان وأمنه.
وشملت الإجراءات التي اتخذها الجيش تركيز 6 حواجز ثابتة و13 نقطة مراقبة على الطرق المؤدية إلى بلدات زوطر الغربية وفرون وصريفا وداخلها، بالإضافة إلى تسيير دوريات راجلة ومدولبة على مدار الساعة. كما تضمنت الإجراءات إزالة ومصادرة الأسلحة والذخائر غير المنفجرة، ومنع وجود الجماعات المسلحة والأنشطة غير المصرح بها وفقاً للقوانين اللبنانية. وأشارت القيادة إلى مصادرة نحو 1818 قطعة من الأسلحة والذخائر، بما في ذلك 10 منصات لإطلاق الصواريخ، و7 صواريخ، و6 مسيّرات، و51 مذنباً، و10 قنابل طيران، ونحو 1560 قطعة من الذخيرة الخفيفة، بالإضافة إلى عدد كبير من الألغام والعبوات. ولفتت القيادة إلى أن الوحدات العسكرية قامت بفتح طرق بطول إجمالي يقارب 12 كيلومتراً، كما فتشت عدداً من المنازل وفقاً للقوانين اللبنانية وبموافقة مالكيها، مشيرة إلى تعاون الأهالي مع إجراءات الجيش الهادفة إلى إزالة مصادر الخطر ومخلفات الحرب.
وبالتوازي، اتخذ الجيش إجراءات لتأمين عودة السكان، من خلال رفع الركام وفتح الطرقات وتفعيل التعاون العسكري - المدني لتوفير الحاجات الأساسية للأهالي، فضلاً عن المشاركة في انتشال جثامين الشهداء. وأكدت القيادة أن هذه الإجراءات أتاحت للجيش فرض السيطرة العملياتية والتحكم بحركة الدخول والخروج ضمن منطقة العمليات. وفي بلدة زوطر الغربية، أفادت القيادة بأن نحو 70% من السكان تمكنوا من العودة وتفقد ممتلكاتهم، فيما استقر 16% فقط، أي نحو 60 عائلة من أصل 450، نتيجة تدمير 85% من المنازل بشكل كلي و15% بشكل جزئي.
في المقابل، اتهم الجيش القوات الإسرائيلية بعدم الالتزام باتفاق الإطار، مشيراً إلى تسجيل نحو 7700 خرق منذ توقيعه في 26 حزيران/يونيو 2026 وحتى تاريخه، بالإضافة إلى إطلاق النار على مقربة من عناصر الجيش ودورياته. واعتبرت القيادة أن الاعتداءات والخروقات المتكررة، ولا سيما الأخيرة منها، أدت إلى موجة نزوح جديدة من المناطق التي اعتُبرت آمنة، مؤكدة أنها تضرب مصداقية الجيش في الداخل اللبناني وأمام المجتمع الدولي. وختمت قيادة الجيش بالتأكيد على أن وقف الاعتداءات والخروقات يشكل العامل الأساسي لاستكمال انتشار الجيش وتنفيذ مهامه وفق اتفاق الإطار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة