عز الدين: المقاومة وإيران قادرتان على إعادة إسرائيل إلى ما قبل 2023


هذا الخبر بعنوان "عز الدين: قادرون على إعادة الإسرائيلي إلى ما كان عليه قبل 2023" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب حسن عز الدين، أن المقاومة الإسلامية في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية معاً قادرتان على رسم معادلات جديدة تعيد إسرائيل إلى ما كانت عليه قبل عام 2023، وذلك بعد انسحابها من كافة الأراضي اللبنانية تنفيذاً لقرار أميركي.
وخلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" للشهيد حسن وحيد العزير في مجمع الإمام الكاظم بحي ماضي، اعتبر عز الدين أن "الجرائم الموصوفة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق أهلنا في المنصوري وزبدين وكفرتبنيت، وبخاصة في بلدة كفررمان الذين من بينهم أطفال ونساء، هي برسم السلطة السياسية اللبنانية الحاكمة التي لم تنطق بكلمة واحدة إزاء ما حصل، وتعتبر شريكة بهذه الدماء التي سقطت في هذه الأيام، وشريكة بكل نقطة وقطرة دم تسقط على أرض الجنوب أو في الضاحية أو البقاع أو في أي مكان في لبنان".
وتساءل: "هل حاولت السلطة اللبنانية أن تعيد قراءتها وتقديرها للمشهد السياسي سواء في لبنان أو في المنطقة، لا سيما وأن لبنان لا يعيش بمعزل عمّا يجري في المنطقة، وهل أعادت قراءة المشهد الإقليمي وتحديداً ما يجري بين أميركا والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهل أوقفت هذه السلطة المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي التي لم ينتج عنها شيئاً على الإطلاق في ظل استمرار الإجرام الصهيوني؟".
وقال: "وعليه، كلما أقدمت السلطة على المزيد من التنازل للعدو، كلما أصبح هذا العدو أكثر شراسة وممارسة في الإبادة والقتل والتدمير والتهجير، وهذا يعني أن السلطة ما زالت تكابر وتصر على الاستمرار في مفاوضات لم تتمكن من خلالها أن تحصّل وقف إطلاق نار حقيقي، أو وقف الاعتداءات، فضلاً عن التجريف والتدمير والتهجير وارتكاب المجازر".
واعتبر أن "إيران اليوم لم تعد تمارس دوراً على مستوى الدفاع عن نفسها فقط، وإنما باتت تدافع عن كل الأحرار والمستضعفين والشرفاء في العالم، أنظمةً وشعوباً، وهي تقول لا لأميركا ولتسلطها وهيمنتها على هذه المنطقة". ولفت إلى أن "إرهاب وإرعاب الأنظمة والشعوب الذي كان ملازماً للإمبراطورية الأميركية قد سقط وتحطم على صخرة الصمود الإيرانية، وهذا أمر ليس بسيطاً، وإنما يترتب عليه تحولات استراتيجية وتداعيات ونتائج ستصبح من خلالها إيران الدولة الأهم والأعظم والأكثر قدرة على أمرين، الأول يتعلق بصياغة أمن الخليج والمنطقة، بحيث أنه لم يعد بمقدور أحد أن يتجاوز الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأما الثاني فهو أن إيران أصبحت دولة كبرى وقوية ومقتدرة، وبخاصة بعد أن انتقلت من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم، أي أنها تستطيع قصف المواقع والأماكن التي تشكل تهديدًا لها وترد على أي عدوان أو إجرام تخطط له أميركا، وهذا يعني أن إيران انتقلت إلى مكان آخر سيكون لها دور في صياغة النظام الدولي الجديد القائم على التعددية والعدالة والإنسانية".
وشدد على أن "كل التداعيات والنتائج لما يجري في المنطقة سيكون لها تأثير على لبنان، لا سيما وأن إيران ربطت لبنان ووضعته كأولوية على جدول أعمالها في أي مفاوضات سابقة أو لاحقة، وهذا يعني أنه في أي مفاوضات جديدة، سيكون لبنان أول بند فيها، وحينئذٍ نستطيع أن نصل إلى حل من خلال التفاهمات التي يمكن أن تحصل بين أميركا وإيران".
وأخيراً، أكد عز الدين أن "علينا أن نصبر، وما النصر إلّا صبر ساعة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة