لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

سحر الزمن الجميل: كيف وظّف الرحابنة فعل "كان" لاستحضار الذكريات؟

النهار١١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ ص0 مشاهدة
سحر الزمن الجميل: كيف وظّف الرحابنة فعل "كان" لاستحضار الذكريات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كان يا ما كان… الرحابنة وفعل كانَ" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستدعي الكلمات الأولى من أغنية «كان عنا طاحون» قرية كاملة بتفاصيلها من طاحونة وجد وماء وناس وضحكات، حيث لا تعبر الكلمات عن غياب المكان فحسب، بل تحمل في طياتها صورته وحضوره في آن واحد، بقلم ليليان يمين.

تُعد كلمة «كان» فعلاً بسيطاً يدل على الماضي، لكنها عند الرحابنة تتحول إلى مفتاح لزمن غائب حاضر في آن، إذ يظهر حضورها بوضوح في الأغنيات التي نرددها في يومياتنا بمقاطع وجمل عالقة في الذاكرة تبدأ دائماً بـ«كان» و«كانت» و«كنا» و«كانوا»، مستحضرين الزمن عبر الفعل ذاته.

ولا يكتفي الرحابنة باستخدام «كان» بمفردها، بل يوزعونها على مختلف الضمائر مثل «كان عنا طاحون»، «كانت أصواتهن»، «كنا وكانوا هالبنات مجمّعين»، «كنا نتلاقى من عشية»، و«كنتو وكنا تجو لعنا وشو كانت حلوة الليالي»، ليصبح الماضي حالة جماعية تجمع بين «نحن» و«أنتم» و«هم»، بل وتمتد لتشمل الأصوات غير المرئية في عبارة «وكانت أصواتهن».

من خلال هذه الصיוغة، يصنع الرحابنة مفارقة جمالية ووجودية تجعل الماضي الغائب حاضراً من خلال الغناء لإنقاذه من النسيان عبر غصة لذيذة تعبر عن أن شيئاً ما كان هنا وانتهى، متمنين ألا يُهجر ما يستحق البقاء من سنن الماضي.

شارك الخبر: