لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

معرض "Countenance" في بروكلين يستعيد وجوه مفقودي 11 أيلول بعد 25 عاماً

النهار١١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٧ ص0 مشاهدة
معرض "Countenance" في بروكلين يستعيد وجوه مفقودي 11 أيلول بعد 25 عاماً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“Countenance”... معرض يستعيد وجوه مفقودي 11 أيلول بعد 25 عاماً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور 25 عاماً على اعتداءات 11 أيلول، يحتضن حي ويليامزبرغ في بروكلين معرضاً تحت عنوان “Countenance: The 9/11 Missing Posters”، والذي يستمر حتى 13 أيلول في كنيسة “Most Holy Trinity–St. Mary”. يهدف المعرض إلى إحياء ذكرى الضحايا عبر استعراض 144 صورة لملصقات المفقودين التي اجتاحت شوارع نيويورك في أعقاب انهيار برجي مركز التجارة العالمي.

تأتي هذه المجموعة من عدسة المصوّر الأميركي فيل بويلر، الذي يعرض أعماله للمرة الأولى بعد أن احتفظ بها داخل صندوق في محترفه لأكثر من عقدين. اختيرت هذه الصور من أرشيف ضخم يضم أكثر من 500 صورة وثّقها بويلر خلال الأيام والأسابيع الأولى التي تلت الاعتداءات، عندما كان يجول على دراجته في شوارع المدينة لتوثيق الملصقات المنشورة على الأسوار والأعمدة ومداخل محطات المترو وواجهات المتاجر.

تتوزّع الصور الـ 144 في المعرض على 24 لوحة شفافة رُتّبت في أزواج عمودية تحاكي شكل البرجين، مما يضع الزائر وجهاً لوجه أمام التفاصيل الشخصية للضحايا، بعيداً عن مشاهد الدخان والدمار المعتادة. وتُظهر الملصقات صوراً عائلية متنوعة أرفقتها العائلات بمعلومات تساعد في التعرّف على المفقودين، مثل الطول والوزن والملابس، قبل أن تتغير لغة الأوراق مع مرور الأيام لتتحول من إعلانات بحث إلى رسائل شخصية تستحضر حياة مَن غابوا.

وعلى الرغم من أن تلك الملصقات لم تُصنع لتبقى طويلاً وتأثرت بالمطر وأعمال التنظيف، إلا أن عدسة بويلر نجحت في حفظ هذا الجانب المؤثر من ذاكرة نيويورك، مقدّمة للأجيال الجديدة مدخلاً إنسانياً وعميقاً لتلك المرحلة الزمنية.

شارك الخبر: