يوسف بزّي يعود إلى واجهة المشهد الشعري بمجموعة "الشمس كلّها في وجهي"

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "يوسف بزّي يعود إلى الشّعر: الماضي والحرب والحبّ واللاشيء تحت شمس واحدة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود الشاعر يوسف بزّي إلى المشهد الشعري بعد فترة صمت تخللتها الكثير من الملاحظات والتخزين والاسترجاع، وذلك من خلال مجموعته الشعرية الجديدة "الشمس كلّها في وجهي" الصادرة عن دار رياض الريّس للكتب والنشر لعام 2026. يطرح بزّي في عمله الجديد أربعة محاور رئيسية تتجسد فيها رؤيته الفنية وهي: الماضي، الحرب، الحبّ، واللاشيء، معتمداً على الإيقاع الداخلي والملاحظة البصرية لصياغة لغة تجمع بين السرد والمجاز.
في قسمي الكتاب "مراهق كئيب على شرفة صيفيّة" و"نهاية الأوكسيجين" اللذين يقعان في 110 صفحات من القطع المتوسط، يربط يوسف بزّي تفاصيل الحاضر بالماضي الذي يشكل أساس الذاكرة الفردية واليومية، مستحضراً محطات وعناصر من الذاكرة السياسية والنفسية لتعكس موقفه من الواقع والتحولات التي شهدتها العواصم والبلاد عبر الزمن.
كما يتناول الشاعر مفهوم الحب بلغة باردة وأقل ديناميكية في قسم "الحب الذي يتحدّث"، محاولاً تركيز الضوء على الإشارة الإنسانية للقلب. وتتسم قصائد بزّي بالحفاظ على الموسيقى الداخلية القائمة على التكرار والمقابلة، إلى جانب حضور الحقول المعجمية المتنوعة مثل الحرب والحب والماضي، ليقدم عمراً شعرياً يعكس الواقع ويخلق هوية فردية متجددة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة