لبنان
ثقافة

قلعة حلب تتألق ليلاً: إنارة الطوق الأول تعيد الحياة للمدينة القديمة

النهار١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ م0 مشاهدة
قلعة حلب تتألق ليلاً: إنارة الطوق الأول تعيد الحياة للمدينة القديمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قلعة حلب تستعيد ليلها... إنارة الطوق الأول تحيي المدينة القديمة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعادت قلعة حلب والمناطق المحيطة بها جانباً من سحرها الليلي بعد اكتمال أعمال إنارة الطوق الأول في المدينة القديمة. يهدف هذا المشروع إلى إبراز المعالم التاريخية للمدينة القديمة وتعزيز بنيتها الخدمية، مع خطط مستقبلية لتوسيع الإنارة لتشمل الطوقين الثاني والثالث.

شملت المرحلة الأولى من المشروع إنارة كامل محيط القلعة، بالإضافة إلى شوارع وأحياء المدينة القديمة المحيطة بدوار السبع بحرات، بما في ذلك خان الوزير والشارع المؤدي إلى الجامع الأموي، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".

أوضح ياسر مولولي، مسؤول الكتلة الأولى في محافظة حلب، أن هذه المبادرة تأتي ضمن حملة "بداية الوفاء... بداية العطاء"، والتي بدأت بأعمال تحسين محيط القلعة من إنارة ونظافة ورصف طرق وصورة بصرية عامة، بالتعاون مع تجار حلب. وأشار إلى أن المراحل القادمة ستركز على إنارة المدينة القديمة بالكامل، وتحسين مرافقها، ودعم سكانها لتشجيعهم على العودة، مما يساهم في استعادة الحيوية لأسواقها وأحيائها.

من جانبه، أكد علاء المهندس، رئيس دائرة الإنارة العامة في مجلس مدينة حلب، أن العمل سيستمر في الطوقين الثاني والثالث لاستكمال إنارة المدينة القديمة. يهدف المشروع إلى تحسين الرؤية والخدمات، وإعادة الحركة الليلية والاجتماعية للمنطقة التي تزخر بالمعالم التاريخية والأسواق والخانات.

وشهد محيط القلعة خلال الأشهر الماضية أعمال صيانة للطرق وتحسين للبنية التحتية، بالتزامن مع جهود ترميم وإعادة تأهيل للمواقع المتضررة.

تُعد قلعة حلب، التي ترتفع حوالي 38 متراً فوق المدينة القديمة، رمزاً تاريخياً وحصناً دفاعياً وسياسياً وعسكرياً عبر القرون. يحيط بها خندق عميق يصل عرضه إلى 30 متراً في بعض المواقع، وتعود أجزاء من بنيتها إلى عصور تاريخية مختلفة.

تحتوي القلعة على معالم دينية وعسكرية ومدنية بارزة، مثل جامع إبراهيم الخليل والجامع الكبير والثكنة الجنوبية وقاعة العرش، بالإضافة إلى بقايا مبانٍ سكنية تعكس الحياة في العصور الوسطى. شهدت القلعة عمليات بناء وترميم متعددة في العهود الزنكية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، وتضررت بفعل الزلازل والحروب.

تقع قلعة حلب في قلب المدينة القديمة، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1986. وتمثل إنارة محيطها خطوة استراتيجية لإعادة إحياء الحركة التجارية والسكانية والزوار إلى قلب حلب التاريخي.

شارك الخبر: