لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تحديات المرحلة الانتقالية في سوريا: بين التعثر الاقتصادي وغياب العدالة

النهار١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٦ ص0 مشاهدة
تحديات المرحلة الانتقالية في سوريا: بين التعثر الاقتصادي وغياب العدالة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إشكاليات المرحلة الانتقالية في سوريا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مقال تحليلي للكاتب خالد حرب يسلط الضوء على أبرز إشكاليات المرحلة الانتقالية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، والتي تشمل العدالة الانتقالية، السلم الأهلي، والاقتصاد والاستثمارات الوطنية والدولية.

بعد سقوط نظام الأسد، ساد تفاؤل مبالغ فيه بين السوريين بأن سنوات المعاناة قد انتهت. غير أن حجم الدمار الهائل والسياسات القمعية السابقة يحتاجان إلى جهود مضنية وسنوات طويلة للمعالجة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.

بعد مضي أكثر من سنة ونصف على بداية المرحلة الانتقالية، لا يزال التعثر سيد الموقف؛ فقد التهم الغلاء مدخرات المواطنين، وعجز الاقتصاد عن استعادة عافيته في ظل بنية تحتية مهترئة تتطلب استثمارات ضخمة. كما أن عودة المهجّرين تمت بمعظمها بجهود ذاتية ومساعدة المجتمع الأهلي المحلي، مثلما حدث في مدينة دوما في ريف دمشق، وغابت البرامج الوطنية المتكاملة لإعادة الإعمار.

وتبرز مشكلة العدالة الانتقالية كأحد أهم نقاط التعثر، حيث تسبب غياب آليات المحاسبة وجبر الضرر في توتر السلم الأهلي وظهور نزعات طائفية ومناطقية وانتيهاكات خطيرة في الساحل والسويداء. وإلى جانب ذلك، تعاني البلاد من غياب الاستثمارات الدولية والعربية الكبرى، باستثناء استثمارات قطرية وتركية متواضعة، وتردد رجال الأعمال السوريين في الخارج عن الاستثمار لغياب البيئة الآمنة.

وعلى الصعيد الثقافي والاجتماعي، شهدت البلاد مناخاً من الحريات لكنه بدا منففتاً عن الضوابط المؤسسية، مما أدى إلى اضطراب في الخطاب العام وظهور أصوات تدعو للتكفير ومهاجمة الفنون والثقافة، متجاهلة تقاليد المجتمع السوري العريقة القائمة على الاعتدال والوسطية والتنوع في مدن كبرى مثل دمشق.

في مواجهة هذه الأزمات، تكتفي الحكومة غالباً بسياسة الهروب إلى الأمام وإطلاق وعود وأرقام متفائلة للنمو والتعافي لا يلمسها المواطن في حياته اليومية. ولتجاوز هذه العقبات، بات عقْد مؤتمر وطني حقيقي يضم كافة المكونات والقوى والكفاءات السورية ضرورة عاجلة لصياغة خطة عمل قابلة للتنفيذ وجداول زمنية واضحة للعدالة، وإعادة الإعمار، واستثمار الطاقات الوطنية داخل البلاد وفي الخارج.

شارك الخبر: