لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

عاجل

حقيقة الفيديو المتداول حول تدمير أنفاق تلة علي الطاهر في جنوب لبنان

النهار١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣٦ ص0 مشاهدة
حقيقة الفيديو المتداول حول تدمير أنفاق تلة علي الطاهر في جنوب لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشاهد جديدة صادمة لتدمير الأنفاق تحت تلة علي الطاهر؟ النهار تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تداولت حسابات على منصة اكس ولغات أخرى مقطع فيديو يوثق، وفقاً للمزاعم، لحظة تدمير إسرائيل نفقاً لحزب الله تحت تلة علي الطاهر بجنوب لبنان أخيراً. إلا أن هذا الادعاء غير صحيح، إذ تبين أن الفيديو مركب من لقطات متفرقة وقديمة لها سياق مختلف تماماً.

جاء تداول هذا الفيديو في وقت أعلنت فيه إسرائيل، يوم الخميس 10 أيلول 2026، أنها دمرت بنى تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله في تلة علي الطاهر بجنوب لبنان، بالتزامن مع تسجيل هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في المنطقة، وفقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن هذه بنية تحتية إرهابية استراتيجية تم بناؤها على مدى عقدين بتمويل وتخطيط إيرانيين، وأن الجيش الإسرائيلي يستكمل بذلك إقامة المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.

وفي السياق ذاته، أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بتسجيل هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في جنوب لبنان، بعدما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيراً عنيفاً في تلة علي الطاهر على أطراف النبطية الفوقا. وأظهرت لقطات نشرها وزير الدفاع الإسرائيلي كرة نار ترتفع في السماء، بينما نشر الجيش الإسرائيلي توثيقاً من إبادة التשתיות התת-קרקעיות ברכס עלי טאהר.

وعند تقصي حقيقة الفيديو المتناقل، تبين أنه لا علاقة لمشاهده بتلة علي الطاهر أو بكل هذه التطورات؛ إذ تتوزع لقطاته على النحو الآتي:

  • اللقطات من التوقيت 0.00 إلى 0.07: منشورة في حساب tunnel.engineering على فيسبوك في 27 كانون الأول 2021، وتعود لحساب _godspeednick@ على إنستغرام التابع لشركة استشارات هندسية في المملكة المتحدة متخصصة بالأنفاق والمنشآت تحت الأرض.
  • اللقطات من التوقيت 0.07 إلى 0.10: منشورة في حساب شركة McCallum Rock Drilling على فيسبوك ويوتيوب في 9 كانون الأول 2024 لإزالة الصخور في الولايات المتحدة الأميركية.
  • اللقطات من التوقيت 0.11 إلى 0.17: منشورة في حساب eidn.siennd@ على تيك توك في آب 2025 لتفجير صخور.
  • اللقطات من التوقيت 0.17 إلى 0.24: منشورة في حساب kadisynwdearle@ على تيك توك في 29 نيسان 2020 لتفجير منجم في أستراليا.
  • اللقطات من التوقيت 0.25 إلى 0.28: منشورة في حساب Eugene Preis على لينكد إن في 19 تشرين الثاني 2024، وتعود لدراسة في منجم فحم بجنوب أفريقيا تبحث في استخدام سدادات Varistem لتقليل تطاير الصخور.

وفيما يخص التطورات الميدانية، توعد بنيامين نتنياهو بتوجيه ضربات أشد إذا قرر أعداء إسرائيل شن هجوم جديد، واصفاً تدمير البنية التحتية تحت الأرض في مرتفع علي الطاهر بأنه إنجاز. ومن جهته، ذكر الجيش الإسرائيلي أن البنية التحتية لحزب الله تمتد لأكثر من كيلومترين وتضم عشرات الصواريخ والقذائف ومئات الألغام، فضلاً عن مركز قيادة لوحدة بدر.

وبناءً على تقصي الحقائق، ليس صحيحاً أن الفيديو المتناقل يظهر تدمير إسرائيل نفقاً لحزب الله تحت تلة علي الطاهر، بل هو فيديو مركب من لقطات متفرقة وقدمة ذات سياق مختلف.

شارك الخبر: