لبنان
تكنولوجيا

سبيس 42 وفياسات تستثمران مليار دولار لبناء أبراج اتصالات فضائية مشتركة

النهار١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٨ ص0 مشاهدة
سبيس 42 وفياسات تستثمران مليار دولار لبناء أبراج اتصالات فضائية مشتركة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سبيس 42 الإماراتية وفياسات تلتزمان بمليار دولار لبناء "أبراج اتصالات" في الفضاء" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد أشهر من الدراسات المشتركة، تحوّل مشروع الاتصال المباشر بين الأقمار الاصطناعية والهواتف الذكية من نية إلى التزام مالي وتعاقدي ملموس، في خطوة تضع شركة سبيس 42 الإماراتية في قلب سباق عالمي على بنية تحتية فضائية جديدة قد تتجاوز قيمتها السوقية 70 مليار دولار بحلول عام 2040.

أعلنت سبيس 42 (Space42)، الشركة الإماراتية لتكنولوجيا الفضاء المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وشركة فياسات (Viasat) الأميركية المتخصصة في الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والمدرجة في بورصة ناسداك، عن توقيع اتفاقية ملزمة لتأسيس شركة إكواتيس (Equatys) رسمياً، وذلك خلال فعاليات أسبوع الأعمال الفضائية العالمي في باريس.

بموجب الاتفاقية، ستساهم كلتا الشركتين برأس مال أولي قدره 400 مليون دولار عند استكمال التأسيس، مع إضافة سبيس 42 لمساهمة إضافية بقيمة 200 مليون دولار ضمن جولة تمويل مستقبلية مفتوحة لمستثمرين خارجيين، ليرتفع إجمالي المساهمات إلى مليار دولار.

لماذا يهم هذا الخبر؟

الرهان هنا يتجاوز صفقة تمويل عادية؛ فسبيس 42 تراهن على نجاح نموذج أبراج الاتصالات الأرضية في الفضاء، حيث يتقاسم عدة مشغلين بنية تحتية واحدة بدلاً من بناء شبكات منفصلة. في حال النجاح، ستصبح إكواتيس مزوداً للبنية التحتية محايداً لمئات مشغلي الاتصالات حول العالم، مما يفتح لسبيس 42 مصدر إيرادات متكرراً وطويل الأمد خارج أعمالها التقليدية. أما في حال التعثر، بسبب تأخر الموافقات التنظيمية أو صعوبات تمويل الجولات اللاحقة، فإن التزام سبيس 42 بمئات الملايين سيتحول إلى عبء رأسمالي دون عائد واضح على المدى القريب.

سيراقب المستثمرون في سهم سبيس 42 عن كثب ما إذا كانت الشركة ستمول حصتها من التدفق النقدي التشغيلي أم عبر ديون إضافية، وتأثير هذا الالتزام على خطط الإنفاق الرأسمالي الحالية.

الصورة الأكبر

سوق الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية لا يزال في مراحله الأولى، ولكنه يشهد تسارعاً في دخول لاعبين عالميين، بدءاً من مبادرات الاتصال الفضائي المباشر التي تطلقها شركات الأقمار الكبرى، وصولاً إلى مشغلي الاتصالات الأرضيين الذين يسعون لتغطية المناطق النائية. توقعات نمو السوق إلى ما بين 30 و70 مليار دولار بحلول عام 2040 تفسّر حجم الرهان الذي تخوضه سبيس 42، التي تسعى عبر إكواتيس للانتقال من كونها مشغّل أقمار اصطناعية إقليمياً إلى طرف مؤسس في بنية تحتية عالمية للاتصال الفضائي.

يعتمد نجاح هذا التحول على عاملين سيتضحان تدريجياً في الأشهر المقبلة: سرعة الحصول على الموافقات التنظيمية، وقدرة الشركتين على جذب مستثمرين خارجيين في الجولة التمويلية التالية، وهو ما سيمثل الاختبار الحقيقي لجاذبية النموذج تجارياً.

ماذا تغيّر بالضبط؟

الاتفاقية الموقعة في باريس لا تمثل بداية المشروع، بل نقطة تحول من

شارك الخبر: