لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

دليل العناية بالبشرة بعد الأربعين: أخطاء شائعة تهدد نضارتها وكيفية تجنبها

النهار١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:١٠ ص0 مشاهدة
دليل العناية بالبشرة بعد الأربعين: أخطاء شائعة تهدد نضارتها وكيفية تجنبها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد الأربعين ... 20 خطأًً قد تضرّ بصحّة البشرة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتطلب العناية بالبشرة بعد سنّ الأربعين خطوات بسيطة وعادات يومية تُساعد في الحفاظ على صحتها ونضرتها. مع التقدّم في العمر، تظهر التغيّرات الطبيعية المرتبطة بالعوامل البيولوجية والبيئية بوضوح، مثل الخطوط الدقيقة، البقع الناتجة من الشمس، والجفاف، بالتزامن مع انخفاض إنتاج الكولاجين وتراكم أضرار الأشعة فوق البنفسجية.

تؤثر التغيّرات الهرمونية خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وما بعده على حاجز البشرة وقدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، بينما تُسرّع بعض العادات الخاطئة من هذه التغيّرات وتزيد من تهيّج البشرة.

أبرز الأخطاء في العناية بالبشرة

يُعد إهمال استخدام واقي الشمس من أكبر الأخطاء شيوعاً؛ فالتعرّض اليومي للأشعة فوق البنفسجية لا يقتصر على التعرّض المباشر، بل يحدث أيضاً أثناء القيادة، المشي أو تناول الطعام في الخارج. لذلك، يُعد الالتزام بواقي شمس واسع الطيف خطوة أساسية للحدّ من علامات الشيخوخة.

في المقابل، يُعتبر الريتينول مكوّناً فعّالاً لتحسين ملمس البشرة وتعزيز تجدّد الخلايا، غير أن الإفراط في استخدامه يسبّب الجفاف، الاحمرار والتقشّر. يُفضّل إدخاله تدريجياً وبكميات صغيرة ليلاً، وتجنّب دمجه مع مكوّنات قوية أخرى مثل أحماض ألفا هيدروكسي، حمض الساليسيليك وبنزويل بيروكسيد لمنع التهيج.

خطورة الإفراط في التقشير والمنتجات

التركيز المفرط على التجاعيد قد يحول العناية بالبشرة إلى معالجة للمظهر بدل الحفاظ على وظائفها الحيوية. فتراكم منتجات التقشير الكيميائي، مثل أحماض الغليكوليك، الماندليك واللّاكتيك، يضعف حاجز البشرة. يُنصح بتنظيف البشرة قبل تقشيرها وتجنب المقشّرات الخشنة والفرش القاسية.

تدعم التغذية المتوازنة والنوم والرياضة صحة البشرة، فيما يُساعد فيتامين "C" على إنتاج الكولاجين. وفي المقابل، يؤدي الإفراط في تناول السكر والملح واستهلاك الكحول إلى التأثير سلباً على مرونة البشرة والمساهمة في الجفاف والانتفاخ.

بعد انقطاع الطمث، تحتاج البشرة إلى ترطيب عميق باستخدام مكوّنات مثل حمض الهيالورونيك والسيراميدات، مع ضرورة تجنب عصر البثور، الإفراط في استخدام المنتجات، أو تغيير مستحضرات عدة دفعة واحدة، مع التأكيد على أن الاستمرارية هي أساس النتائج الواضحة.

شارك الخبر: