دليل الأمهات: حركات حديثي الولادة ومتى يجب استشارة الطبيب


هذا الخبر بعنوان "حركات حديثي الولادة: مؤشّرات تستدعي استشارة الطبيب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الأسابيع الأولى بعد الولادة، قد تبدو تصرّفات المولود غريبة ومفاجئة للأم، لكن معظم هذه السلوكيات ترتبط بمرحلة نضج الجهاز العصبي وتكيّف الطفل مع الحياة خارج الرحم ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة صحية.
السلوكيات الطبيعية للطفل في الأيام الأولى قد يبتسم المولود وهو نائم وهي حركة لا تعني بالضرورة أنَّه يحلم أو يتفاعل مع من حوله، ففي هذه المرحلة تكون تعبيرات الوجه مرتبطة غالباً بالنوم النشط ونضج الجهاز العصبي وتُرافقها حركات في العينين، الفم وأصوات خفيفة.
كذلك، يُعدّ العطاس المتكرّر شائعاً لدى حديثي الولادة ولا يعني تلقائياً الإصابة بالزكام فالأنف الصغير شديد الحساسية والعطاس يُساعد على التخلّص من المخاط والمهيجات، ولكن إذا ترافق مع حرارة أو صعوبة في التنفّس أو ضعف في الرضاعة، فمن الأفضل استشارة الطبيب.
من الطبيعي أيضاً أن يفتح الطفل فمه، يمدّ لسانه أو يُحرّك رأسه بحثاً عن الحليب، وقد تكون هذه إشارات إلى الجوع لكنَّها قد ترتبط كذلك بمنعكس التذوّق وتطوّر التنسيق بين البلع والتنفّس، أمّا الأصوات التي يصدرها الطفل أثناء النوم كالأنين والهمهمة والتنهد فقد تكون طبيعية أيضاً نظراً لاختلاف نوم المولود وتنفسه عن البالغين.
الحركات المفاجئة والتحديق عندما يفتح المولود ذراعيه فجأة أو ينتفض عند سماع صوت أو تغيير وضعيته، فقد يكون ذلك نتيجة منعكس مورو وهو منعكس طبيعي يظهر لدى حديثي الولادة ويختفي تدريجياً مع نضج الجهاز العصبي، كما أنَّ قبض يد الطفل على إصبع أمه يرتبط بمنعكس القبض وليس بالضرورة حركة إرادية مقصودة.
الحاجة إلى استشارة عاجلة رغم أنَّ معظم هذه التصرّفات طبيعية، فإنَّ بعض العلامات لا ينبغي تجاهلها، منها صعوبة التنفّس، ظهور انكماشات واضحة في الصدر، ازرقاق الشفتين واللّسان، ارتفاع الحرارة، الخمول الشديد، صعوبة إيقاظ الطفل، ضعف الرضاعة، القيء المتداول أو الحركات غير المعتادة.
صحة
صحة
صحة
صحة