لبنان
سياسة

قمة باريس: الملك عبدالله الثاني يبحث مع ماكرون وعون دعم الجيش اللبناني

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ م0 مشاهدة
قمة باريس: الملك عبدالله الثاني يبحث مع ماكرون وعون دعم الجيش اللبناني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قمة أردنية فرنسية لبنانية في باريس... دعم الجيش في صلب المحادثات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في العاصمة الفرنسية باريس، يعقد الملك عبدالله الثاني، عاهل الأردن، اجتماعاً هاماً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزيف عون، يتركز حول سبل دعم الجيش اللبناني. يأتي هذا الاجتماع ضمن جولة ملكية تشمل أيضاً براغ ونيويورك.

وكان الملك عبدالله الثاني قد غادر الأردن يوم الأربعاء في جولة عمل تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة التطورات الإقليمية. وتُعد مباحثات باريس حول دعم الجيش اللبناني محوراً رئيسياً في هذه الجولة، قبل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في باريس، سيترأس الملك عبدالله الثاني، إلى جانب الرئيسين ماكرون وعون، جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة"، التي تهدف إلى بحث سبل دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية. كما سيجري العاهل الأردني محادثات ثنائية مع كل من الرئيس الفرنسي والرئيس اللبناني، لمناقشة العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مع التركيز على تعزيز قدرات الجيش اللبناني ودعم الاستقرار في المنطقة.

وكان الملك عبدالله الثاني قد أشاد بدور فرنسا في استضافة هذا الاجتماع الهام، مؤكداً على حرص الأردن على استمرار التنسيق والتشاور السياسي مع باريس. وقد تطرقت مباحثاته مع وفد من البرلمان الفرنسي في عمّان إلى التطورات الإقليمية وضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة، بالإضافة إلى بحث سبل تطوير التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثماري والدفاعي بين البلدين.

بعد محطته الباريسية، سيتوجه الملك عبدالله الثاني إلى براغ للقاء الرئيس التشيكي بيتر بافيل ورئيس الوزراء أندريه بابيش، لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وتختتم الجولة في نيويورك، حيث سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ويلقي خطاباً في جلستها الافتتاحية، بمشاركة الملكة رانيا العبدالله وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني. كما سيعقد الملك لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود على هامش الاجتماعات.

يُذكر أن "اجتماعات العقبة" انطلقت عام 2015 بمبادرة من الملك عبدالله الثاني، بهدف تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات لمكافحة الإرهاب والتطرف، وقد استضاف الأردن جولات أولى منها قبل أن تمتد إلى دول أخرى.

شارك الخبر: