حضور الأسماء العربية في جائزة الكتاب الوطني الأميركية: هل يعكس تحولاً نحو تسييس الأدب؟


هذا الخبر بعنوان "أسماء عربية في جائزة "الكتاب الوطني" الأميركية: بيان سياسي؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد قطاع النشر والجوائز الأدبية في الولايات المتحدة تسليط الضوء بقوة على الأعمال العربية، حيث عاود اسم الكاتبة السورية سمر يزبك الظهور في اللائحة الطويلة لجائزة الكتاب الوطني الأميركية عبر الترجمة الإنكليزية لكتابها التوثيقي "ذاكرة النقصان: روايات أهل غزة عن الإبادة"، والصادر بالعربية عن دار الآداب. وفي الفئة ذاتها للأدب المترجم، يبرز اسم الفلسطيني كريم قطان عن الترجمة الإنكليزية لروايته "عدن عند الفجر" الصادرة أصلاً بالفرنسية عن دار النشر التونسية "إليزاد". وعلى صعيد الكتب المنشورة أصلاً بالإنكليزية، يظهر المصري عبد الرحمن الجندي بكتابه الأول "هنا"، إلى جانب الفلسطيني الأميركي فادي جودة في فئة الشعر بديوانه "المعروض (ج): قصائد، مقالات، وصور فوتوغرافية من غزة".
وتعكس هذه الترشيحات تركيزاً لافتاً على الموضوع الفلسطيني، حيث تتناول ثلاثة من الكتب الأربعة المرشحة القضية الفلسطينية والإبادة في غزة، إضافة إلى رواية قطان التي تدور حول قصة حب في القدس تحت الاحتلال. ويأتي كتاب الجندي "هنا" ليمثل أدب السجون من خلال مذكراته عن الثورة المصرية، امتداداً لحضور سابق لكتّاب مثل المصري محمد خير بروايته "مرحلة النوم" وأحمد ناجي بكتابه "حرز مكمكم".
ولا يقتصر الحضور العربي على دورة واحدة، بل يتأكد بنمط متكرر يضم أسماء مثل الراحل خالد خليفة برواياته "الموت عمل شاق" و"لم يُصلِّ عليهم أحد"، والشاعرة الفلسطينية الأميركية لينا خلف تفاحة الفائزة بالجائزة عن ديوانها "شيء ما عن العيش" عام 2024، إضافة إلى ناصر أبو سرور وفارغو نسيم طباخي وعمر عقاد. كما يشمل الحضور أسماء أخرى مثل اللبناني الأميركي ربيع علم الدين، وإيمان مرسال، وبثينة العيسى، مما يُظهر تصاعداً غير مسبوق في حضور الأدب العربي بمختلف تصنيفاته، مع بقاء أدب الحرب والسجون والسياسة بمثابة البوابات الرئيسية لهذا الحضور في سوق النشر الأميركي.
سياسة
ثقافة
ثقافة
ثقافة