استراتيجية إسرائيلية جديدة في جنوب لبنان: توسيع "الأحزمة الأمنية" يسفر عن ضحايا


هذا الخبر بعنوان "الاستراتيجية الإسرائيلية في الجنوب: "أحزمة عريضة"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب لبنان يومًا داميًا السبت، حيث سقط أحد عشر ضحية جراء استهدافات إسرائيلية خارج ما تسميه إسرائيل "الخط الأصفر" أو "المنطقة الأمنية" التي تسعى لفرضها وتوسيعها. وقعت مجزرتان في بلدتي أنصار ودير الزهراني، كان من بين ضحاياهما نساء وأطفال، فيما جسدت صور الشهيدة زينب وأولادها الأربعة حجم المأساة التي يعيشها الجنوب في ظل هذه الاعتداءات المتكررة.
لم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، ففي ساعات الفجر الأولى، دوّت تفجيرات إسرائيلية في مرتفعات علي الطاهر. تُعد هذه المنطقة نقطة محورية تسعى إسرائيل لاقتحامها وتثبيت وجودها العسكري فيها، وسط مخاوف من أن يكون الهدف هو التقدم لاحقًا نحو إقليم التفاح أو البقاع الغربي.
ونقلت جريدة "الأنباء" الالكترونية عن العميد الركن المتقاعد فادي داوود قوله إن "إسرائيل تعمل وفق ما يمكن وصفه بأشرطة أو أحزمة عريضة، بحيث تنتهي من الشريط الأول قبل الانتقال إلى الثاني ثم الثالث". ويرى داوود أن "تكثيف النشاط العسكري الحالي يعكس عودة إلى نمط العمليات الذي سبق انطلاق مرحلة المفاوضات".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة