القبيات تستحضر عبقرية زياد الرحباني في أمسية فنية تجمع المسرح والذاكرة


هذا الخبر بعنوان "أمسية في حضرة زياد الرحباني... مسرح وصورة وحنين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعادت بلدة القبيات روح الفنان الراحل زياد الرحباني في أمسية فنية استثنائية، جمعت بين المسرح والصورة والذكريات العالقة في الأذهان. تضمنت الأمسية عرضاً لفيلمه المسرحي المصوّر "سهرية"، بالإضافة إلى وثائقي يسلط الضوء على أبرز محطات مسيرته الفنية والإنسانية.
أقيمت الفعالية في الهواء الطلق على درج دير الآباء الكرمليين الأثري في القبيات، شمال لبنان، وشهدت حضوراً لافتاً من محبي فنه وعارفيه. نظم الصالون الثقافي، بالتعاون مع "نادي لكل الناس"، هذه الأمسية التكريمية التي استعرضت جوانب من عالم الرحباني الفني والإنساني.
بدأت الأمسية بكلمة ترحيبية من رئيس الصالون الثقافي، جورج ضاهر. تلا ذلك عرض فيلم "سهرية"، الذي يُعد من بدايات الرحباني المسرحية، حيث كتبه ولحّنه وشارك في تمثيله. عُرضت "سهرية" للمرة الأولى عام 1973، وتدور أحداثها في "قهوة نخلة التنين"، بمشاركة جوزيف صقر، جورجيت صايغ، مروان محفوظ، وموريس عقل، وأخرج نسختها المصوّرة نقولا أبو سمح.
بعد ذلك، قُدّم وثائقي من إعداد نجا الأشقر، تناول مسيرة الرحباني الفنية والثقافية، مسلطاً الضوء على حضوره الذي تجاوز حدود المسرح والأغنية.
كما تضمنت الأمسية مداخلة من فيصل يحيى، الذي شارك الحاضرين ذكريات شخصية جمعته بالراحل في شارع بلس ببيروت، مستحضراً تفاصيل يومية تكشف عن جوانب من شخصيته بعيداً عن الأضواء.
في ختام الأمسية، فُتح المجال للحضور لمشاركة ذكرياتهم وانطباعاتهم، مما حول الأمسية إلى ذاكرة جماعية حية تستعيد زياد الرحباني عبر أعماله وقصصه التي لا تزال محفورة في ذاكرة الناس.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة