دليلك الشامل لأنواع الببتيدات المتاحة لخفض الوزن وفعالية كل منها


هذا الخبر بعنوان "أي من أنواع البيبتديات هو الأفضل لخفض الوزن؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحدثت علاجات السمنة والبتيدات ثورة حقيقية في مجال إدارة الوزن وضبط الأمراض الاستقلابية في السنوات الأخيرة. ورغم كثرة هذه العلاجات، سواء التي حازت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية أو التي لم تحصل عليها بعد، إلا أن كافة الببتيدات لا تعتبر متساوية في الفاعلية.
على سبيل المثال، يُعتبر علاج أوزمبيك من علاجات GLP-1 التي خضعت لتجارب كثيرة ودراسات صارمة وحصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، وهو متوافر بشكل حقن وعقاقير والعنصر النشط فيه هو السيماغلوتايد.
تنقسم الببتيدات المتوافرة لخفض الوزن إلى قسمين رئيسيين:
1. الببتيدات الحائزة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية:
2. الببتيدات غير الحائزة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية:
بحسب الخبراء، لا يمكن التحدث عن نوع واحد يعتبر الأفضل بالمطلق، بل يختلف ذلك بحسب حالة كل فرد وتاريخه الصحي والأهداف التي يضعها في إدارة الوزن. وتظهر معدلات خسارة الوزن في التجارب كالتالي:
في التجارب السريرية، خسر مرضى السكري من النوع الثاني 3,6 كلغ بفضل حقنة كورونا بجرعة 0,5 مللغ خلال 30 أسبوعاً. وخلال 40 أسبوعاً، خسر الأفراد لدى تلقي 1 مللغ من أوزمبيك قرابة 5,8 كلغ، وما يقارب 6,8 كلغ عند استخدام جرعة 2 مللغ.
صحة
صحة
صحة
صحة