مخاطر غير مسبوقة للذكاء الاصطناعي: هل يواجه البشر خطر الانقراض؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل هي بداية النهاية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد العالم في الآونة الأخيرة تطورات متسارعة وخطيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الشركات المنتجة باستمرار إلى تطوير الروبوتات لتلعب دور الإنسان في الحياة اليومية. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو إدراك البشر بأن هذا التطور قد يقود في مرحلة غير بعيدة إلى استغناء الذكاء الاصطناعي عن العنصر البشري تماماً، ليصبح قادراً على تطوير نفسه بنفسه وربما التحول إلى عدو للبشرية.
وقد بدأ هذا التهديد ينعكس على سوق العمل مع اتجاه الشركات لخفض نسبة كبيرة من موظفيها واستبدالهم بالروبوتات، مما يهدد قيمة الشهادات الجامعية والاختصاصات في المستقبل القريب. وحذر عدد من العلماء ومدراء شركات الذكاء الاصطناعي، الذين قدموا استقالاتهم لعدم المشاركة في هذه الكارثة، من خطر وشيك يهدد بإنقراض البشرية تدريجياً لصالح سيطرة الروبوتات.
وفي سياق متصل، أشار إيلون ماسك صاحب شركة "XAI" خلال مؤتمر صحفي إلى مخاطر سباق التطور المستمر بين الشركات، محذراً من عدم الامتثال لأوامر الإنسان، وتطرق إلى حادثة "hugging face" وما رافقها من تصرفات لأسطول متعصب من وكلاء "AI agent" واكتساب صلاحيات دخول على خوادم "open AI". كما سجلت شركة "أنتروبيك" حوادث أمنية مشابهة.
وأكد الباحث ومدير شركة "أنتروبيك" جاكوب كوكسون أن شركات الذكاء الاصطناعي تقامر بحياة البشر عبر هذا التسارع، محذراً من خطر الانقراض في حال سيطرة هذه التقنيات على مراكز الأبحاث أو الأسلحة المدمرة والنووية. وقد انضم إلى هذه التحذيرات المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي المتقدم يمثل خطراً وجودياً يتطلب تدخلاً عاجلاً من الدول والأمم.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
صحة
اقتصاد