لبنان
صحة

جراحة شد الوجه: الحل الأمثل لاستعادة الشباب بغض النظر عن العمر

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٨ ص0 مشاهدة
جراحة شد الوجه: الحل الأمثل لاستعادة الشباب بغض النظر عن العمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جراحة شد الوجه... حل لا يعرف العمر لاستعادة الشباب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد جراحة شد الوجه من الإجراءات التجميلية الفعالة التي تساهم في استعادة مظهر الشباب والحيوية، وهي لا ترتبط بعمر معين. وعلى الرغم من التسويق المكثف للتقنيات غير الجراحية، إلا أنها لا يمكن أن تحل محل النتائج التي توفرها الجراحة.

شهدت تقنيات شد الوجه غير الجراحية تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مما جعلها تبدو قادرة على تأخير الحاجة إلى الجراحة أو حتى استبدالها. ومع ذلك، يؤكد الدكتور بيار أبي عقل، الاختصاصي في جراحة التجميل والترميم في مستشفى بخعازي ببيروت، على هامش مؤتمر حول أحدث التقنيات، أن أياً من هذه الوسائل لا يمكن أن تضاهي فعالية جراحة شد الوجه ونتائجها.

العوامل المؤثرة في شيخوخة البشرة:

تتأثر العديد من عناصر الجلد بعملية الشيخوخة، بما في ذلك الدهون السطحية والعميقة والعظام والعضلات. لكن الأهم هو ما يحدث تحت الجلد، حيث لا يقتصر الهدف من جراحة شد الوجه على تحقيق نتيجة سطحية فحسب، بل يتطلب العمل على مختلف العناصر التي تساهم في منح مظهر أكثر شباباً.

وفقاً للدكتور أبي عقل، تشمل العوامل التي تسرع ظهور علامات التقدم في السن:

  • التعرض لأشعة الشمس.
  • التدخين.
  • العوامل الجينية التي تجعل البعض أكثر عرضة لظهور علامات الشيخوخة مبكراً.
  • التراجع غير الطبيعي والكبير في نسبة الدهون.

كما أدى اللجوء إلى حقن التنحيف إلى انخفاض سن الخضوع لجراحة شد الوجه في السنوات الأخيرة. ويشير أبي عقل إلى أن اللجوء العشوائي لهذه الحقن هو السبب الرئيسي للمشكلة، حيث يؤدي إلى خسارة الدهون والعضل معاً.

فاعلية تقنيات شد الوجه:

يؤكد الدكتور أبي عقل أن الجراحة هي الحل الوحيد لشد الوجه بطريقة طبيعية. قد تساعد بعض التقنيات في تحسين نضارة البشرة وجودتها، لكنها لا تؤدي إلى شد الجلد، وإن كانت قد تساهم في تأخير موعد الجراحة. يتطلب الحصول على مظهر أكثر شباباً اللجوء إلى الجراحة.

لا يوجد سن محدد للخضوع لعملية شد الوجه، بل يعتمد الأمر على جودة البشرة ومدى ترهلها ونسبة العضل والدهون فيها. ومع ذلك، فإن المعدل العالمي يشير إلى أن العمر المناسب هو في أواخر الأربعينات أو بداية الخمسينات. وتستغرق العملية الصحيحة ما بين 10 إلى 12 ساعة، وتحافظ على نتائجها بشكل أفضل لمدة تصل إلى 15 عاماً.

تختلف كل حالة عن الأخرى بناءً على نوعية الجلد ومستويات الترهل وعوامل أخرى، بغض النظر عن السن.

نسبة الرجال الذين يلجأون للجراحة:

يشكل الرجال حالياً نسبة 30% من إجمالي من يخضعون لجراحة شد الوجه، وقد زادت هذه النسبة بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة مع زيادة الانفتاح في هذا المجال. يواجه التعامل مع الرجال تحديات أكبر تتعلق بالعضلات الأكثر سماكة، ويتطلب الأمر تجنب المبالغة لضمان نتيجة طبيعية تحافظ على الملامح مع مظهر أكثر شباباً.

شارك الخبر: