الدهون: حقائق علمية تفند شائعات الأنظمة الغذائية مع الدكتورة ميرنا الفتى


هذا الخبر بعنوان "الدهون بين الحقائق والشائعات... ميرنا الفتى تُفكّك أوهام النظام الغذائي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عالم تتسارع فيه المعلومات الغذائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، غالباً ما ننجرف وراء نصائح تبدو مقنعة لكنها قد تفتقر للموثوقية، لتتحول إلى هوس بحساب السعرات الحرارية. تُعدّ الدهون من أكثر المواضيع إثارة للجدل والشائعات، حيث يُلقى عليها اللوم مباشرة في التسبب بالسمنة والأمراض. لتفنيد هذه المفاهيم، تستعرض الدكتورة ميرنا الفتى، اختصاصية التغذية الفيزيولوجية والعلاجية والصحة العامة، الحقائق العلمية حول الدهون وتأثيرها على صحة القلب ووظائف الجسم.
السعرات الحرارية وحدها لا تحدد جودة الغذاء
يتعامل الجسم مع العناصر الغذائية بلغة متوازنة للطاقة، حيث يقيس ما يتلقاه مقابل ما يستهلكه ويحرقه. أي فائض في الطاقة يتحول إلى شحوم مخزنة. نظرياً، إذا استهلك شخص كميات كبيرة من الدهون (كالزبدة والسمن والمقالي) لكن ضمن حدود السعرات الحرارية اليومية المطلوبة (مثلاً 1500 سعرة حرارية) وكان جسمه يحرق 1700 سعرة، فإنه سيخسر وزناً. ومع ذلك، فإن هذه القاعدة تنطبق فقط على مؤشر الميزان ولا تعكس بالضرورة الصحة الداخلية للجسم أو الوقاية من الأمراض.
الفروقات الجزيئية بين أنواع الدهون
تختلف الدهون في تأثيرها الصحي بشكل كبير وتنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
خطورة إلغاء الدهون كلياً
يحتاج الجسم إلى الدهون لتوفير ما بين 25% إلى 40% من احتياجاته اليومية من الطاقة. لذا، لا يُنصح بإلغائها تماماً. كما أنها ضرورية لامتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون (A، D، K)، ودعم التوازن الهرموني، ووظائف الغدد، وتنظيم الكوليسترول.
خديعة منتجات
صحة
صحة
صحة
صحة