لبنان
صحة

متحوّر "ستراتوس" الجديد: ما هي أعراضه وكيف ينتشر؟

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٢ ص0 مشاهدة
متحوّر "ستراتوس" الجديد: ما هي أعراضه وكيف ينتشر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""كوفيد الأميركي" ينتشر… ما أعراض متحوّر "ستراتوس"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد بريطانيا ارتفاعاً ملحوظاً في إصابات كوفيد-19، بالتزامن مع انتشار المتحوّر الجديد "XFG"، الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام تسمية "ستراتوس" أو "كوفيد الأميركي" نظراً لانتشاره في أميركا الشمالية. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "إكسبرس" البريطانية، نقلاً عن بيانات وكالة الأمن الصحي البريطانية، أصبح المتحوّر يمثّل أكثر من نصف الفحوص الإيجابية.

وقد ارتفعت الإصابات المسجّلة من 1374 حالة في آب/أغسطس إلى 4589 في أيلول/سبتمبر، بزيادة تقارب 234 في المئة. كما ارتفعت حالات دخول المستشفيات المرتبطة بكوفيد من 950 إلى 4939 خلال الفترة نفسها، وصعدت نسبة الفحوص الإيجابية في المستشفيات من 5.9 إلى 7 في المئة. وتجدر الإشارة إلى أن الإصابات المرصودة قد لا تشمل العدد الإجمالي للعدوى.

ينتمي المتحوّر "XFG" إلى سلالات أوميكرون، وتدرجه منظمة الصحة العالمية ضمن المتحوّرات الخاضعة للمراقبة. وتوضح وكالة الأمن الصحي البريطانية أن البيانات المتاحة لا تشير إلى أن "XFG" والمتحوّر "NB.1.8.1" يسبّبان مرضاً أشدّ من المتحوّرات الأخرى المتداولة. وأشار استشاري علم الأوبئة في الوكالة، أليكس ألين، إلى أن نشاط الفيروس شهد زيادات أخيراً، لكن مستوياته لا تزال منخفضة في بريطانيا.

تتداخل أعراض كوفيد مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، وتشمل الأعراض المحتملة للمتحوّر الجديد: الحمى أو القشعريرة، السعال المستمر وضيق التنفّس، التعب وآلام الجسم والصداع، التهاب الحلق وانسداد الأنف، فقدان الشهية والغثيان والإسهال. وقد سُجّلت أيضاً بُحّة في الصوت والتهاب حلق شديد لدى بعض المصابين، إلا أن هذه الأعراض لا تُعدّ خاصة بـ"ستراتوس" وحده.

رغم تراجع خطورة كوفيد لدى كثير من المصابين، إلا أنه يمكن أن يسبّب مضاعفات تستدعي دخول المستشفى، خصوصاً لدى كبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. وتحثّ السلطات الصحية البريطانية المؤهّلين على تلقّي لقاحات كوفيد والإنفلونزا قبل الشتاء، مع الحدّ من مخالطة الآخرين عند الإصابة، ولا سيما الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.

شارك الخبر: