لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

تجارة الحطب في لبنان: بين الدفء الشتوي واستنزاف الغابات والمخالفات

النهار١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٦ م0 مشاهدة
تجارة الحطب في لبنان: بين الدفء الشتوي واستنزاف الغابات والمخالفات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قطع وتجارة ومخالفات: الوجه الآخر لحطب الشتاء في لبنان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه اللبنانيون تحدياً كبيراً لتأمين الدفء خلال فصل الشتاء، حيث أصبح الحطب سلعة أساسية لكنها باهظة الثمن، وتتزايد الضغوط على الغابات بسبب القطع العشوائي وممارسات التشحيل غير السليمة. مع ارتفاع أسعار المازوت وتراجع القدرة الشرائية، يتزايد الطلب على الحطب، وتكشف وزارة الزراعة عن مئات المخالفات وآلاف الأطنان المضبوطة.

تتراوح أسعار حطب السنديان بين 175 دولاراً للمتر المكعب، بينما يصل سعر المتر المخلوط إلى 120 دولاراً، ومتر الصنوبر بين 100 و120 دولاراً. قد تصل الأسعار الإجمالية في بعض المناطق إلى 200-300 دولار للطن. ورغم ارتفاع الأسعار، يؤكد التجار ندرة حطب السنديان وزيادة الطلب عليه، مما يدفع البعض إلى قطع الأشجار بشكل عشوائي.

تُظهر بيانات وزارة الزراعة لعام 2025 تسجيل 744 ضبط مخالفة حرجية. في بعلبك-الهرمل، صودرت 12,500 كجم من الأحطاب المخالفة. وفي النبطية، سُطّر 61 محضراً وصودرت 15 طناً. أما في محافظة الجنوب، فبلغت نسبة المحاضر في قضاء جزين 41%، مع مصادرة 9 أطنان. في عكار، بلغت الكمية المصادرة 9 أطنان، وفي الشمال 100 طن. وفي جبل لبنان، سُطّر 252 محضراً وصودرت 1,118.8 طناً.

على مدى السنوات الخمس الأخيرة، سُجلت 175 محضر ضبط حرجي في بعلبك الهرمل، و224 في النبطية، و215 في الجنوب، و808 في عكار، و120 في البقاع، و1,200 في الشمال، و1,072 في جبل لبنان. وتشير الوزارة إلى زيادة في عمليات القطع غير القانوني في بعض المناطق مثل بعلبك الهرمل والنبطية، بينما تراجعت في مناطق أخرى بفعل المراقبة والحرب.

أطلقت الوزارة آلية القطع الصحي للأشجار اليابسة، لكن تطبيقها متفاوت. ففي بعلبك الهرمل والنبطية، لم يصدر أي ترخيص، بينما سُجل ترخيص واحد في الجنوب، وثلاثة في الشمال، واثنين في جبل لبنان.

تقدم الوزارة بدائل لتخفيف الضغط على الغابات، مثل دعم صناعة جفت الزيتون المضغوط، وإنتاج مخلفات تشحيل الأشجار المثمرة المضغوطة، وتشجيع زراعة أشجار سريعة النمو. وفي الجنوب، توزع البلديات الأحطاب الناتجة عن التشحيل المرخص على الأهالي.

يؤكد خبير إدارة الغابات خالد طالب أن التدفئة حاجة أساسية في المناطق المرتفعة، وأن خيارات التدفئة مرتبطة بكلفة المحروقات والقدرة الشرائية. ارتفاع أسعار النفط ينعكس على سعر الحطب، مما يدفع الفئات الهشة إلى البحث عن أي وسيلة متاحة، حتى حرق البلاستيك والنفايات في حالات الفقر الشديد.

شهدت أسعار المحروقات ارتفاعاً كبيراً في عام 2026، حيث ارتفع سعر البنزين بنحو 112% والمازوت بنحو 120%. ووفق دراسة لنقابة أصحاب محطات المحروقات، ارتفعت الكلفة الشهرية الإجمالية للمحروقات لعائلة تستهلك 4 صفائح بنزين و16 صفيحة مازوت من 283 دولاراً في كانون الثاني إلى 631 دولاراً في أيلول، بزيادة 123%.

يقترح خالد طالب إدارة الغابات عبر الاستفادة من الأغصان اليابسة والكتلة النباتية الزائدة من خلال عمليات تشحيل منظمة، بدلاً من قطع الأشجار من جذوعها. يمكن تحويل جزء من الكتلة النباتية التي قد تزيد مخاطر الحرائق إلى وقود للتدفئة.

تنتشر في لبنان معامل إنتاج حبيبات الخشب المضغوط (Wood Pellets) كبديل بيئي وأقل كلفة، تعتمد على مخلفات تشحيل الأشجار والمخلفات العضوية. يبلغ سعر طن الـ

شارك الخبر: